جارى البحث

رؤساء جامعات خاصة يطالبون بمساواتهم مع الحكومية

تاريخ الإنشاء: 29-10-2019 12:13
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
رؤساء جامعات خاصة يطالبون بمساواتهم مع الحكومية
تربوية الأعيان تلتقي رؤساء الجامعات الخاصة. (بترا)

قال رؤساء جامعات خاصة الثلاثاء، إن بعض الجامعات الخاصة سجلت قصص نجاح في بعض كلياتها وبرامجها على المستوى المحلي والعربي، وتفوقت في كثير منها على الجامعات الرسمية الحكومية، لافتين إلى أهمية النظر إلى الجامعات الخاصة بذات العين التي تنظر إلى الأخرى الحكومية، ولا يتم دعم الأخيرة على حساب الخاصة.

واتفق رؤساء جامعات  خلال لقائهم رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان وجيه عويس، على أهمية تطبيق أسس الاعتماد على الجامعات الخاصة كما هو الحال في الجامعات الرسمية بالتساوي.

وأشاروا إلى أنه رافق ارتفاع معدلات طلبة الثانوية العامة للعام الحالي، ارتفاع عدد الطلبة المقبولين في الجامعات الرسمية الأمر الذي كان غير متوقع بالنسبة للجامعات الخاصة التي تُعاني من قلّة في عدد الطلبة، ما يؤثر على استقطاب الهيئات التدريسية الكفؤة والكوادر التشغيلية.

وأوضح رؤساء الجامعات الخاصة أهمية العمل ضمن مبدأ التشاركية بين التعليم العام والخاص، بدءًا بإعداد الخطط والاستراتيجيات وتنفذيها، مرورًا بمتابعة قضايا التعليم بكافة مفاصله، وصولًا إلى عمليات صنع القرار في مجال التعليم الذي يُعد محورًا أساسيًا من محور النهوض في الدولة.

وبينوا أن قرار وزير العمل نضال البطاينة، الذي اتخذه في وقت مُبكر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بوقف منح تصاريح عمل أو تجديدها لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الأردنية والكليات الرسمية والخاصة لأي جنسية غير أردنية، كان له الأثر على الجامعات الرسمية قبل الخاصة.

وقال عويس: إن التعليم الخاص جزء لا يتجزأ من التعليم العام في العملية التعلمية في الأردن، مؤكدًا أهمية "تكامل الأدوار" وإعطاء الأولوية للتعليم العالي، بهدف التركيز على جودة مستواه، ليعود كما كان متميزًا في السابق.

وطالب عويس رؤساء الجامعات الخاصة إلى إعطاء الأولوية لملء شواغر الهيئات التدريسية لديها من حملة الشهادات العليا من الأردنيين الذين يواجهون صعوبات في نيل فرص عمل تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية والعملية.

ودعا عويس إلى ما أسماه بـ "نهضة تعليمية جديدة" في التعليم العالي الرسمي والأهلي، تتمحور حول النهوض بمستوى التعليم وجودته في الأردن، حتى تستطيع أن تعود إلى المنافسة في المجال التعليمي عربيًا وعالميًا، مشيرا إلى أنه رغم دور بعض الجامعات الخاصة المهم في العملية التعليمية، إلا أن عدم اعتراف بعض الدول لعدد من الجامعات أثر سلبًا على سمعة التعليم في الأردن، وكشف الغطاء عن "مشاكل" التعليم العالي الخاص، والعام أيضًا.

وتطرق عويس في حديثه إلى الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 – 2025، التي عالجت من خلال محاورها العديد من التحديات، وعلى رأسها ضمان جودة التعليم، والعدالة بأسس القبولات، وإلغاء البرنامج الموازي والاستعاضة عنه بخطة لتمويل الجامعات، والاهتمام بالطالب الفقير.

بترا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: