قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنها تعتزم البقاء في منصبها "لفترة طويلة" حيث دعت حزبها لتوحيد الصفوف ودعم خطتها في الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ووجهت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) سؤالا لماي أثناء المؤتمر السنوي لحزب المحافظين بشأن المدة التي تتوقع البقاء خلالها في منصبها في رئاسة الوزراء والحزب.
وقالت ماي "قلت إنني سأظل لمدة طويلة، ليس فقط من أجل اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وإنما الأجندة المحلية (أيضا)".
وأضافت "رسالتي هنا في المؤتمر هي دعونا نتحد ونتأكد من أننا سنتوصل لأفضل اتفاق لبريطانيا".
وذكرت ماي أنها تستعد لتقديم عرض جديد للاتحاد الأوروبي بهدف كسر الجمود في مفاوضات خروج بريطانيا من التكتل.
وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية "سنطرح هذه الاقتراحات. هل يمكنني شرح سبب طرح اقتراحاتنا الخاصة؟ لأن الخطة التي طرحها الاتحاد الأوروبي ليست مقبولة لنا".
وأضافت "لأن الخطة التي طرحها الاتحاد الأوروبي تبقي أيرلندا الشمالية في الاتحاد الجمركي".
ويلقي وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون الثلاثاء خطابا منتظرا جدا في المؤتمر، سيعرض خلاله حجم الخلافات مع الحكومة بشأن بريكست.
وكان جونسون استقال في يوليو من الحكومة للاحتجاج على "خطة شيكيرز" التي تدافع عنها ماي وتنص على الإبقاء على علاقات تجارية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي تقضي بالحفاظ على قواعد مشتركة.
وبينما طلب القادة الأوروبيون من رئيسة الحكومة إعادة النظر في خطتها بحلول المجلس الأوروبي المقبل الذي سيعقد في 18 أكتوبر، عرض رئيس بلدية لندن السابق بالتفصيل في وسائل الإعلام اقتراحه إبرام "اتفاق خارق للتبادل الحر" بين لندن والمفوضية الأوروبية، مثل الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وكندا.
وكتب في صحيفة "ذي تلغراف" أن "الشعب صوت لهذا السبب". وأضاف "فقط بمواصلة العمل لتحقيق هذا الهدف، يمكننا أن نؤكد أننا احترمنا تفويض" بريكست.
وترفض رئاسة الحكومة البريطانية خيارا من هذا النوع، معتبرة أنه لن يتيح تجنب عودة حدود مادية بين إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا، العقبة الرئيسية في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.
المملكة + رويترز + أ ف ب