جارى البحث

رئيس الوزراء: اتخاذ كل القرارات حتى وإن كانت مؤلمة لحماية بلدنا

تاريخ الإنشاء: 12-10-2020 18:45
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
رئيس الوزراء: اتخاذ كل القرارات حتى وإن كانت مؤلمة لحماية بلدنا
صورة أرشيفية تظهر جانباً من عمّان. (صلاح ملكاوي / المملكة)

أكد رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، الاثنين، أن نهج الحكومة وديدنها سيكون الانفتاح الكامل على وسائل الإعلام والمصارحة والمكاشفة التامة والحقيقية والصادقة والموضوعية مع المواطن الأردني.

وقال الخصاونة في تصريحات صحفية عقب تأدية الحكومة لليمين الدستورية أمام جلالة الملك عبدالله الثاني، "لن نسعى في مخاطبة المواطن الأردني إلى تحقيق اعتبارات متعلقة بالشعبوية، وسنأخذ كل القرارات حتى إن كانت مؤلمة، ولكنها تستهدف بالنتيجة حماية بلدنا، وتحسين أوضاع مواطننا بإذن الله".

وأكد أن الحكومة تتشرف بثقة جلالة الملك، وحمل أمانة المسؤولية في هذا الظرف الصعب والاستثنائي والمفصلي.

ولفت إلى أن جلسة مجلس الوزراء الأولى التي عقدت بعد ظهر الاثنين، استعرضت المحطات والملامح الرئيسية في كتاب التكليف السامي ورد الحكومة على كتاب التكليف السامي الذي حدد مهمات رئيسة للحكومة؛ أولها التعاطي مع جائحة كورونا والتوازن المطلوب في المحافظة على صحة المواطن التي تمثل أولوية كبرى وقصوى لجلالة الملك ومراعاة حماية القطاعات الاقتصادية حتى لا يتضرر الاقتصاد الوطني، ولا ترتفع نسب البطالة، ولكي تبقى عجلة أرزاق الناس دائرة، وتبقى القطاعات الاقتصادية عاملة.

وأعلن الخصاونة، أنه تقرر خلال جلسة مجلس الوزراء، وامتثالاً للتوجيه الملكي السامي، أن يقع الاختيار على شخصية طبية لتتولى مسؤولية إدارة ملف كورونا داخل وزارة الصحة التي تتولى أيضاً تعزيز وتنمية القدرات المؤسسية للقطاع الصحي بأكمله.

ولفت النظر إلى أنه سيتم اختيار هذه الشخصية الطبية قريباً، لتعمل في إطار منظومة وزارة الصحة بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الدولة الأخرى، وستلجأ إلى تعبئة الطاقات الوطنية الموجودة في القطاع الصحي العام بما فيها المستشفيات الجامعية والخدمات الطبية، وبالشراكة مع القطاع الصحي الخاص الذي يمتلك إمكانيات معتبرة، الذي ما فتئ شأنه شأن القطاع الخاص في مجالات أخرى أن يكون شريكاً استراتيجيا للدولة خاصة في المفاصل الوطنية الكبرى التي تتطلب شحذ الهمم الوطنية التي يزول الفارق فيها بين فكرة القطاع العام والقطاع الخاص.

واستذكر رئيس الوزراء حديث جلالة الملك مع بداية الجائحة عندما قال جلالته "إنه يباهي العالم بهذا الشعب"، مؤكداً أن "شعبنا بلا شك شريك أساسي في السيطرة على المنحنى التصاعدي لهذا الوباء وانتشاره وفق روح الشراكة والمسؤولية، من خلال اتباع وسائل الوقاية والتباعد اللازمة باعتبارها الوسائل الأنجع في محاصرة الانتشار الوبائي للفيروس" مضيفاً "نحن نعول على وعي المواطن، وحبه لوطنه، وستشدد الحكومة الإجراءات المرتبطة بالمخالفات في حال وقوعها".

بترا

التصنيفات: