جارى البحث

رئيس الوزراء الياباني يقوم بزيارة نادرة إلى الصين

تاريخ الإنشاء: 12-10-2018 08:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
رئيس الوزراء الياباني يقوم بزيارة نادرة إلى الصين
رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. أ ف ب

أعلنت بكين الجمعة أن شينزو آبي سيقوم بأول زيارة لرئيس حكومة ياباني إلى الصين منذ 2011 في وقت لاحق هذا الشهر، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات بين البلدين المتنافسين.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ في مؤتمر صحافي أن زيارة آبي ستجرى بين 25 إلى27 أكتوبر في الذكرى الأربعين لتوقيع معاهدة السلام والصداقة بين الدولتين.

وأضاف المتحدث أن الزيارة "ستعزز علاقاتنا الثنائية وتعيد التعاون الثنائي إلى مساره الصحيح".

وأكد أن الجانبين سيعملان "معاً لدعم التعددية ونظام التبادل التجاري الحر". وتأتي تصريحاته في وقت تخوض الصين والولايات المتحدة نزاعا تجاريا قال صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع إنه يعيق النمو العالمي. 

وأعلن لو عن تنظيم مراسم للاحتفال بمعادة الصداقة الصينية-اليابانية التي تم التوقيع عليها في 23 أكتوبر 1978.

وكان آبي والرئيس الصيني شي جينبينغ قد التقيا مرات عدة في السنوات القليلة الماضية على هامش فعاليات دولية.

لكن أي رئيس حكومة ياباني لم يجر زيارة رسمية للصين منذ 2011، و لم يقم أي رئيس صيني بزيارة لليابان منذ 2010.

مرحلة جديدة

وتوترت العلاقات بين الصين واليابان في 2012؛ بسبب نزاع على جزر صغيرة في بحر الصين الجنوبي.

ومع عودته للسلطة في العام 2012، تبنّى آبي موقفا متشددا إزاء سيادة اليابان على سلسلة جزر سبراتلي غير المأهولة المتنازع عليها، ما فاقم التوتر بين البلدين. 

لكنه ما لبث أن خفف لهجته، وطالب الصين بممارسة ضغوط على كوريا الشمالية للتخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي.

والشهر الفائت، أعلن آبي أنّه يعتزم زيارة الصين في وقت لاحق هذا العام.

وقال الزعيم الياباني "بعد ذلك، أرغب بشدة أن أدعو الرئيس شي إلى اليابان"، وذلك في تصريحات على هامش منتدى اقتصادي في فلاديفوستوك في أقصى الشرق الروسي.

وتابع "عبر هذا التبادل للزيارات على مستوى القادة، آمل أن ترتقي العلاقات اليابانية الصينية إلى مرحلة جديدة. أنا ملتزم بقوة في هذا الصدد".

وتعبّر الشركات اليابانية دوما عن رغبتها في علاقات أفضل مع الصين لتعزيز التجارة.

وعلى الرغم من هذا التقارب، فهناك مصادر للتوتر بين العملاقين الآسيويين.

ففي الشهر الماضي، حذّر وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا من أنّ الصين "صعدت بشكل أحادي" أنشطتها العسكرية العام الماضي، بما في ذلك تنفيذ عمليات جوية جديدة حول اليابان، وتسيير غواصة نووية قرب جزر الساحل الشرقي المتنازع عليها.

وأوضح في اجتماع لكبار قادة قوات الدفاع الذاتي اليابانية أن "الصين تطور بشكل متسارع قوتها العسكرية، وتزيد أنشطتها بسرعة".

من جانبها، أجرت اليابان في سبتمبر الماضي أول مناورات عسكرية لغواصة في بحر الصين الجنوبي.

وقالت صحيفة أساهي شيمبون نقلا عن مصادر حكومية يابانية لم تسمها، إن قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية نفذت مناورات "عملانية" مضادة للغواصات تشمل رصد غواصات للعدو بأجهزة السونار.

وتؤكد الصين أحقيتها في معظم مساحة بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد، والذي يمر من خلاله 5 ترليون دولار من التجارة البحرية سنويا، بالرغم من مطالبات كل من بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام بالأحقية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ خلال إيجاز صحافي حينها إن على اليابان "أن تتصرف بحذر، وأن تتجنب القيام بما يسيء إلى السلم والاستقرار الإقليميين".

لكن آبي دافع حينها عن المناورة التي قال إنها لا تسعى لاستهداف "دولة معينة".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: