قال رئيس الوزراء عمر الرزاز الأحد إن "يقظة القوات الأمنية المعنية لعبت دوراً كبيراً في الحد من نسبة الخسائر سواء على الصعيد البشري أو المادي" في مداهمة نقب الدبور في السلط.
وأضاف خلال زيارته لبيت عزاء أحد شهداء المداهمة التي استهدفت إرهابيين يشتبه بتورطهم في تفجير الفحيص مساء الجمعة: "لولا وجود هذه القوات الأمنية لكان وقع المصاب وأثره أكثر وطأة وإيلاماً على الوطن".
وثمّن الرزاز "الجهود الاستخبارية الكبيرة التي بذلتها الأجهزة الأمنية في مجال حماية الوطن ومواطنيه وممتلكاتهم".
رئيس الوزراء زار الأحد بيوت عزاء الشهداء محمد الهياجنة من قوات مكافحة الإرهاب في دير السعنة في محافظة إربد، والشهيد الجندي محمد بني ياسين في راسون في محافظة عجلون، اللذين استشهدا يوم السبت في المداهمة الأمنية، والوكيل علي عدنان قواقزة في مدينة سوف بمحافظة جرش، الذي استشهد في تفجير الفحيص.
الرزاز قال لقناة المملكة خلال زيارته لبيت العزاء في إربد: "جئنا لنقدم واجب العزاء بالشهيد محمد الهياجنة. مصابهم هو مصابنا وجلالة سيدنا وجهنا أن نقوم بواجب العزاء ونطمئن على أسرته".
وأضاف أن التوجيهات جاءت بأن يعد أسر الشهداء "أننا سنستأصل مرض الفكر الإرهابي والتكفيري، وإن شاء الله قيم الإسلام السمحة والمواطنة والانتماء هي التي ستسود بهمة شباب الوطن الذين يؤمنوا به".
الرزاز أضاف أن "الوحدة الوطنية والتراص هو الدواء الحقيقي لهذه الفئة الضالة".
وذكر الرزاز أن "دم الشهداء وأسرهم أمانة في أعناقنا، وهم وصية جلاله الملك عبد الله الثاني، ولن تذهب دماؤهم هدراً"، لافتاً إلى أن "الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي وستجتث قوى الشر والظلام".
وذكر رئيس الوزراء في سوف أن العملية هدفت إلى حماية المدنيين ولو كان غير ذلك لأدى الحال إلى عدد ضحايا أكبر بين المدنيين.
"أسرة الشهيد هم أهلنا وإن فقد أحد أفراد هذه الأسرة فكلنا أخوة لهم (..)، ونعمل معاً من أجل أن يبقى هذا الحمى عزيزاً منيعاً".
ورافق الرزاز في الزيارة رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة.
وحضر إلى بيت عزاء الشهيد محمد الهياجنة، بمحافظة إربد لتقديم واجب العزاء وزير الخارجية أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن عبد الحليم فريحات، ومدير المخابرات العامة اللواء عدنان الجندي، ومدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود، ومدير عام قوات الدرك اللواء حسين الحواتمة.
المملكة + بترا