اتهم رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج السبت، خصمه المشير خليفة حفتر بـ "نقض العهد" عبر شن هجوم على العاصمة طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق، محذراً من "حرب لا رابح فيها".
وقال السراج أيضاً في خطاب عبر التلفزيون "لقد مددنا أيدينا للسلام، لكن بعد الاعتداء الذي حصل من القوات التابعة لحفتر وإعلانه الحرب على مدننا وعاصمتنا وإعلانه بذلك الانقلاب على الاتفاق السياسي، لن يجد منا إلا الحزم والقوة".
وأعلنت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) التي يقودها المشير خليفة حفتر السبت إنها تعرضت لغارة جوية على بعد 50 كيلومتراً من العاصمة الليبية طرابلس.
ونددت قوات حفتر عبر مكتبها الإعلامي بـ "شدّة بالغارة الجوية على منطقة العزيزية"، من طائرة أقلعت من مصراتة (غرب)، علماً بأن القوات المتمركزة في هذه المدينة موالية بغالبيتها لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً ومقرها طرابلس.
المتحدث الرسمي باسم (الجيش الوطني الليبي) أحمد المسماري قال لـ "المملكة" أن 200 عنصراً من القوات الموالية للسراج منطقة غريان جنوب طرابلس سلموا أنفسهم للجيش الوطني الليبي، كما سلموا 35 آلية مسلحة.
وتوقع المسماري مفاجآت في الساعات القادمة قد تكون انهياراً في صفوف القوات في طرابلس، وقد تكون انتفاضة داخلية في العاصمة، أو قطع لخطوط المواصلات عن طرابلس.
أ ف ب