أكّد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الاثنين، أن القوات المسلحة الأردنية لم تعد تتعامل مع مهربين عاديين؛ بل مع شبكات تهريب مدعومة من مليشيات وقوى إقليمية.
وقال الفايز في تصريحات صحفية، إنّ القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لن يسمحا باستمرار هذا الوضع، ولن يسمح لأي أحد أو جهة العبث بأمن الوطن وإغراق دول الجوار بالمخدرات والأسلحة المهربة.
وأكّد أن مجلس الأعيان يدعم كافة جهود الدولة الأردنية والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية في تصديهم لقوى الشر والظلام، التي تحاول ومنذ فترة العبث بأمن الوطن واستقراره، من خلال سعيها المتواصل لإغراقه بالمخدرات والأسلحة المهربة.
وأشار إلى أن الأردنيين يقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يوجه باستمرار قواتنا المسلحة، وأن تضرب بيد من حديد كافة قوى الشر، والتصدي بحزم لمهربي المخدرات والأسلحة، حيث إنهم مدعومون من قوى إقليمية تدفع باتجاه العبث بالأمن الوطني وتلويث المجتمع بالسموم.
وأضاف أننا على ثقة تامة وإدراك كامل بأن الحرب التي تخوضها قوات حرس الحدود ضد المهربين والمخربين ستزداد قوة وسيكون ردها قاسيا، ضد كل يقف ويدعم قوى الظلام.
وأكّد أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية درع الوطن وحصنه المنيع، ستواصل التعامل بكل قوة وحزم مع أي عملية تسلل أو محاولة تهريب لحماية الحدود والحفاظ على الأمن.
المملكة