جارى البحث

رئيس مجلس الأعيان يؤكد مواقف الأردن الثابتة تجاه سوريا

تاريخ الإنشاء: 26-01-2019 11:53
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
رئيس مجلس الأعيان يؤكد مواقف الأردن الثابتة تجاه سوريا
رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز خلال لقائه نقيب المحامين السوريين نزار سكيف وأعضاء من وفد سوري. بترا

قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز السبت، إن مواقف الأردن تجاه سوريا واضحة وثابتة، وتقوم على أساس إيجاد حل سياسي للأزمة السورية والحفاظ على وحدة أراضيها وشعبها، ووقف الاقتتال والقضاء على كافة العناصر الإرهابية داخلها.

وأضاف خلال لقائه في مجلس الأعيان نقيب المحامين السوريين نزار سكيف عضو مجلس الشعب وأعضاء النقابة، بحضور الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عبد المعين غازي، أن العلاقات الأردنية السورية علاقات أخوية، ونحرص على عودة الأمن والاستقرار لها، والتعاون معها من أجل محاربة القوى الإرهابية.

الفايز أكّد أن الأردن وبقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني "دعا باستمرار، ومنذ اندلاع الأزمة السورية، إلى ضرورة إيجاد حل سياسي لها، وسعى مع روسيا وعدد من الشركاء الدوليين إلى إيجاد بيئة آمنة خالية من التوتر في سوريا، ونجح بذلك في منطقة جنوب سوريا، الأمر الذي أعاد لسكان هذه المناطق حياتهم الطبيعية وأخرج الإرهابيين منها".

وبيّن رئيس مجلس الأعيان، أن مواقف الأردن الداعمة لسوريا، "هي مواقف حقيقية وواضحة، فالتنسيق الأمني الأردني السوري، منذ اندلاع الأزمة في سوريا لم ينقطع، كما أن الأردن لم يغلق السفارة السورية في الأردن ولم يغلق سفارته في دمشق، وقد تحمل أعباء كبيرة جراء الأزمة السورية، حيث استقبل مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، وقدم لهم الحماية والرعاية، ولم يلتفت يوما إلى محاولات تشويه مواقفه الأخوية والعروبية تجاه الأخوة السوريين رغم ما رتبه اللجوء السوري من أعباء أمنية واجتماعية واقتصادية كبيرة عليه".

"جلالة الملك عبدالله الثاني كان يطالب المجتمع الدولي وعلى الدوام، بحلّ سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا واستقرارها" بحسب الفايز، مشيراً إلى أننا في الأردن "نرتبط مع سوريا بحدود طولها 375 كلم، وهذا الأمر في ظل الأزمة السورية رتب على الأردن كلفة أمنية واقتصادية عالية، لهذا كان لنا مصلحة حقيقية في إنهاء الأزمة السورية".

وأضاف، "الأردن لم يكن لديه أي مشكلة مع سوريا، ونسعى إلى إعادة هذه العلاقات الأخوية إلى طبيعتها وإذابة الجليد في هذه العلاقات الثنائية وعلى كافة المستويات لتكون أقوى مما كانت عليه قبل الأزمة، كما أن عودة العلاقات هي مصلحة للطرفين"، مبيناً أمله في أن يشكل فتح المعابر الحدودية بين بلدينا، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، بداية الطريق لعودة هذه العلاقات إلى طبيعتها وعلى كافة المستويات الشعبية والرسمية.

 

نقيبا المحامين الأردنيين والسوريين يؤكدان أهمية تعزيز العلاقات الثنائية

 

قال نقيب المحامين مازن ارشيدات، إن الزيارات المتبادلة لنقابيين ونواب إلى دمشق، تحمل معاني سياسية، مؤكداً وحدة الشعبين الأردني والسوري.

ورحب ارشيدات في مؤتمر صحفي مشترك مع نقيب المحامين السوريين نزار سكيف، في مقر النقابة بمجمع النقابات المهنية، بزيارة وفد المحامين السوريين إلى الأردن، رداً على زيارة مماثلة قام بها وفد من النقابة إلى دمشق أخيرا. 

وفيما يتعلق بإعادة إعمار سورية، قال ارشيدات، إن هناك خطوات عملية بدأتها النقابة، والتي فتحت الباب لنقابات أخرى مثل المهندسين والمقاولين، اللتين وقعتا اتفاقيات تعاون مشترك لإعادة إعمار ما دمرته الحرب في سوريا.

نقيب المحامين السوريين نزار سكيف، أوضح أن زيارته للأردن "تحمل معاني سياسية، وتعبر عن الحرص لتعزيز العلاقات بين البلدين"، مبيناً أن الزيارات المتبادلة لنقابيين ونواب من كلا البلدين، "مقدمة للمزيد من تطوير العلاقات بين عمّان ودمشق، لإعادة العلاقات الثنائية إلى عهدها السابق".

ووجه سكيف التحية للأردن قيادة وشعباً، داعياً الأردنيين إلى زيارة سوريا، ومؤكداً أن "ما يشاع عن ضعف الأمن هناك محض إشاعات، وأن الحدود السورية مفتوحة بالكامل ويمكن لأي لاجئ سوري العودة إلى وطنه بأمان".

يذكر أن وفد نقابة المحامين السوريين الذي يزور عمّان حالياً، يضم عدداً من أعضاء مجلس الشعب السوري.

بترا