طالب رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، كافة الجهات المعنية، بالعمل على محاسبة مرتكبي الجرائم، والخارجين على القانون، ومروعي الأبرياء، وأي شخص يحاول الاستقواء على الدولة وقوانينها، والعبث بالسلم الأهلي، مهما كان انتماؤه العشائري أو المناطقي أو الجهوي.
وقال الفايز في بيان أصدره الاثنين، إنه في الوقت الذي يعتز بقبيلته بني صخر، إلا أنه يرفض قيام أي شخص فيها بالخروج على القانون، ويطالب بإنفاذ أقصى العقوبات بحقه، وتطبيق القانون عليه بقوة وحزم، رافضا بشكل قاطع حمايته.
وأوضح الفايز، أن القانون يجب أن يطبق على الجميع وبعدالة، فحماية أمننا الوطني والاجتماعي، أمر نرفض المساس به، ونرفض قيام أي جهة بحماية من يحاول العبث بهذه الثوابت.
وقال، إنه لا يحق لمجرم أو خارج على القانون، الاحتماء بعشيرته، وبذات الوقت يرفض حمايته من قبل عشيرته، مشيرا إلى أن العشائر الأردنية، وعبر تاريخها المشرف، لم تحم فاسداً أو مجرماً في يوم من الأيام، انطلاقا من قيمها النبيلة وعاداتها وتقاليدها الراسخة.
وأضاف أن من يحمي المجرم هو شريك له بفعلته، وهذا الأمر يجب أن يعيه الجميع، فلا يمكن قبول أي مبرر مهما كان شكله للدفاع عن المجرمين والخارجين على القانون. واستهجن الفايز قيام بعض الناس بالزج باسم العشائر الأردنية، في حماية المجرمين والفاسدين، مؤكدا أن هذه الأفعال ليست من شيم عشائرنا وأخلاقها.
وأكد أن هيبة الدولة تتمثل بإنفاذ القانون على الجميع، فهو أساس الدولة المدنية التي ننشدها جميعا، فلا يجوز أن يكون هناك من هو فوق القانون.
المملكة + بترا