نقل رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز الخميس، رسالة خطية من جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عبر فيها عن أطيب تحياته وخالص أمنياته للملك سلمان، بدوام الصحة والسعادة والتوفيق، واعتزازه بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين وشعبيهما.
وأكد الملك في رسالته، حرصه على إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، خصوصا في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية، والتي تتطلب العمل معا في سبيل الحفاظ على مصالحها وخدمة قضاياها العادلة.
وشكر الملك جهود الملك سلمان في تحقيق التقدم والازدهار للمملكة العربية السعودية وشعبها، والمساعي التي يبذلها لتعزيز مسيرة التضامن العربي والإسلامي.
وعبر الملك عن عميق شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، باسمه وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها، على المواقف الأخوية النبيلة الداعمة للأردن، متمنيا له دوام الصحة والعافية، وأن يتحقق للشعب السعودي المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.
من جانبه أكد الملك سلمان خلال استقباله، الفايز، اهتمامه بتطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها في المجالات كافة خدمة للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين. وطلب الملك سلمان من الفايز نقل تحياته إلى الملك عبدالله وتقديره للدور الذي يقوم به الملك من تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وقال إن أمن الأردن واستقراره من أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، مؤكدا دعمه للأردن وتعزيز علاقاته معه في كل المجالات.
الفايز أشار إلى عمق العلاقات التاريخية والأخوية، التي تجمع بين الأردن والسعودية، مؤكدا أنها علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، وبما يخدم مصالح البلدين وقضايا الأمة العربية، وهي علاقات راسخة وقوية، يحرص البناء عليها وإدامتها، الملك عبدالله والملك سلمان.
وشكر الفايز توجيهات الملك سلمان، الداعمة والمساندة للأردن، خصوصا في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، التي تواجه الأردن جراء الأوضاع المحيطة فيه.
وعبر عن تقدير الأردن لدعم السعودية للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع الراهنة في المنطقة، وفي هذا الجانب بين الفايز، أن الأردن، يعتبر دول الخليج العربي عمقه الاستراتيجي، مثلما ترى دول الخليج في الأردن، عمقا استراتيجيا لها، ومن هذا المنطلق، فإن الأردن يرفض المس بوحدة دول الخليج وأمنها، أو التدخل في شؤونها من أي جهة كانت، فالملك عبدالله يؤكد باستمرار أن استقرار دول الخليج، مصلحة وطنية أردنية، كما هو أمن واستقرار الأردن مصلحة لدول الخليج.
وأشار إلى أن الأردن ورغم ما يجري حوله من صراعات سياسية، إلا أنه استطاع، أن يحافظ على تماسك جبهته الداخلية، ونسيجه الاجتماعي، وهو اليوم قوي سياسيا وأمنيا.
وحضر اللقاء الأعيان، مصطفى البراري وغازي الطيب وتوفيق طوالبه وظاهر الفواز وصخر دودين.
بترا