بحث رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، خلال لقائه في مكتبه بدار المجلس الثلاثاء، السفيرة الفرنسية لدى الأردن فيرونيك فولاند، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها، والأوضاع الراهنة في المنطقة، ولاسيما ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية وتداعيات جائحة كورونا.
وقال الفايز، إن الأردن اليوم بالرغم مما يجري حوله من تداعيات وصراعات، إلا أنه قوي سياسيا وأمنيا، بفضل حكمة جلالة الملك وحنكته السياسية، وهو قادر على حماية أمنه واستقراره، واستطاع أيضا احتواء جائحة كورونا بطريقة أشادت بها مختلف الدول ووسائل الإعلام الدولية.
وأشار إلى أن الأردن بسبب صراعات المنطقة يواجه اليوم صعوبات وتحديات اقتصادية، وبحاجة لدعم الأشقاء والأصدقاء كافة لتمكينه من مواصلة دوره كدولة داعمة للسلام والاستمرار بدوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين.
وفي هذا الإطار، أكد الفايز أهمية زيادة الاستثمارات الفرنسية، والاستفادة من البيئة الاستثمارية الأردنية وخاصة في مجالات التعليم والسياحة الدينية والعلاجية والنقل العام واستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في العديد من القطاعات.
وأشادت السفيرة الفرنسية بعمق علاقات الصداقة بين البلدين الصديقين، وسعي بلادها لتعزيزها على الدوام في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
وأضافت أن فرنسا معنية بتعزيز دعمها للأردن، وتفعيل العلاقات البرلمانية بما يعزز المصالح المشتركة.
بترا