قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة الجمعة: "ندرك أن الأعباء على الحكومة كبيرة ولا بد من التشاركية التي تحقق آمال وتطلعات المواطنين، ومن المهم التشاور المستمر مع مجلس النواب وقد اتخذ رئيس الوزراء باكراً خطوات تشاور إيجابية".
حديث الطراونة جاء خلال مقابلة مع التلفزيون الأردني في برنامج ستون دقيقة، الذي علق من خلاله على التشكيلة الحكومية بقوله "لا بد وأن نبتعد عن الشخصنة والإساءة، والحكم يكون على الأداء.
وأضاف "نلمس ترقب وتأمل كبير من المواطنين نحو الحكومة ونأمل بالتشارك ما بين السلطات تحقيق آمال وتطلعات الناس والتغلب على الفقر والبطالة".
"لدى رئيس الوزراء تجربة كبيرة ويدرك أن المرحلة فيها تحديات سياسية واقتصادية، وثقة البرلمان التي تُجسد ثقة الشارع الأردني لا بد وأن تمنحه دافعية أكبر مع إدراكنا أن الوضع صعب حيث لا يمكن الحكم مبكراً على الحكومة"، وفقاً للطراونة.
وعلق الطراونة على موضوع العقد الاجتماعي الذي تضمنه بيان الحكومة قائلاً "نؤكد أن بيعة الأردنيين للهاشميين محط إجماع لقيادة يتوّجها اليوم جلالة الملك عدلاً وحكمة".
وأضاف "العقد الاجتماعي نتفق مع الحكومة عليه بأنه من جوهر الدستور ويعكس قواعده العامة تطبيقاً لتنظيم حياة الناس وضمان حقوقهم".
وطالب رئيس مجلس النواب بفتح فرص عمل للشباب الأردني، معتبراً أن مشكلة الفقر والبطالة هي التحدي الأول أمامنا جميعاً، معبراً عن أمله وتفاؤله بالمرحلة المقبلة، قائلاً "الحكومة اتخذت خطوات تدلل على رغبة في التغيير وسنتعاون معها لتحقيق آمال الأردنيين".
صفقة القرن وقانون القومية اليهودية
رئيس مجلس النواب علق حول الحديث عن صفقة القرن قائلاً: "نرفض أي تسوية تتجاوز حق الشعب الفلسطيني، وتقفز عن دورنا التاريخي في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
ووصف الطراونة إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون "القومية اليهودية" بأنه تكريس لمزيد من العنصرية ومصادرة للمزيد من حقوق الشعب الفلسطيني.
وذكر أن إقرار القانون "يُبرهن أن حكومة الاحتلال والكنيست يدفعون بتأجيج الصراع وتغذيته في المنطقة" وأنه "يُضم إلى سلسلة قوانين الكنيست العنصرية التي تؤدي لنسف كل الجهود الرامية إلى إحياء عملية السلام، ويبرهن للمجتمع الدولي أن إسرائيل ما هي إلا كيان مزعج في المنطقة وباتت تصرفاتها تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها".
وطالب الطراونة "مراكز القرار الدولي الضغط على حكومة الاحتلال لوقف تصرفاتها الهوجاء التي ستعيد المنطقة إلى مربع الصراع الأول".