أكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة أهمية التشاركية بين القطاعين العام والخاص للنهوض بواقع المحافظات وتحقيق التنمية الشاملة المأمولة.
وقال خلال الحوار الذي دعا إليه ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية في غرفة تجارة الكرك الثلاثاء، إنه عند الحديث عن مشاكل أي محافظة فنحن نتحدث عن هم وطني، لافتاً النظر إلى أن العديد من المشاكل التي تعاني منها محافظة الكرك تتشابه مع المحافظات الأخرى، باختلاف طبيعة كل محافظة.
وأكّد الطراونة أهمية تمكين القطاع الشبابي ورفده بالخبرات والدعم اللازمين على طريق تحقيق تنمية تبدأ بمشاريع صغيرة تسهم في التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة.
وأوضح أن مجلس النواب أطلق حواراً وطنياً مع مجالس المحافظات بهدف الوقوف على التصورات والتطلعات التي تمكننا من تحقيق الرؤية الملكية بتوزيع عادل لمكتسبات التنمية وتشاركية في اتخاذ القرارات وتحديد الأولويات لكل محافظة، ومنح صلاحيات واسعة لمجالس المحافظات، وإزالة كل العراقيل التي تحد من ممارستهم لصلاحياتهم.
رئيس مجلس محافظة الكرك صايل المجالي دعا إلى ضرورة إيجاد رؤية حقيقية ناجعة من شأنها تحسين واقع الخدمات في المحافظة انسجاما مع الرؤية الملكية، لافتا النظر إلى أن نسبة الفقر والبطالة في المحافظة تزايدت في الآونة الأخيرة، مما يتطلب إيجاد حلول سريعة وفاعلة لما لها من الآثار والانعكاسات المجتمعية الكبيرة.
واستعرض رئيس غرفة تجارة الكرك ممدوح القرالة جملة قضايا تعاني منها المحافظة ولا سيما القطاع التجاري خصوصا وسط قصبة الكرك، مقدماً عدة مقترحات تجاه النهوض بواقع المحافظة، أهمها: توفير حوافز استثمارية حقيقية بما ينعكس على مشكلتي الفقر والبطالة.
نائب رئيس بلدية الكرك بسام الجعافرة قال، إن البلدية تعاني من نقص الموارد المالية وقلة عدد الآليات وضعف المرافق الخدمية نتيجة ضعف التحصيلات المالية ذات الارتباط المباشر بالمواطنين مما يتطلب تعزيز الوعي وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه البلدية ليتسنى لها توفير الخدمة الأفضل.
وقال رئيس الملتقى خالد الضمور، إن اللقاء مع رئيس مجلس النواب جاء بهدف إيجاد الحلول للعديد من التحديات والعقبات التي ساهمت بتراجع واقع المحافظة في العديد من القطاعات منها: التعليمية والصحية والاقتصادية والسياحية، فضلاً عن تنامي ظاهرتي الفقر والبطالة، مما يتطلب تشاركية وتعاونا لإيجاد حلول لتلك المشاكل.
وعرض ممثلو الفعاليات الشعبية مشكلات وعقبات تعاني منها المحافظة بخاصة فيما يتعلق بضعف البنية التحتية وقلة المشاريع الاستثمارية وتعثر المشاريع السياحية، داعين إلى المزيد من اللقاءات الإيجابية التي من شأنها إيصال رؤيتهم وتصوراتهم للجهات المعنية ذات العلاقة.
المملكة