جارى البحث

ربع وفيات وأمراض العالم على صلة بانتهاكات بيئية

تاريخ الإنشاء: 13-03-2019 10:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
ربع وفيات وأمراض العالم على صلة بانتهاكات بيئية
رجل يحمل مواد بلاستيكية معبأة في كيس في موقع دفن على مشارف نيروبي. أ ف ب

كشفت الأمم المتحدة في تقرير حول حالة الكوكب نشر الأربعاء، أن ربع الوفيات المبكرة والأمراض في العالم هي على صلة بالتلوث وانتهاكات بيئية يرتكبها الإنسان.

وجاء في التقرير، أن الانبعاثات المسؤولة عن تلوث الهواء والمواد الكيميائية الملوثة لمياه الشرب، والتدهور المتسارع للنظم البيئية هي بمنزلة وباء عالمي، ينعكس سلبا على الاقتصاد.

وحذر من أن مدنا ومناطق في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا قد تشهد ملايين الوفيات المبكرة بحلول منتصف القرن الحالي، "إذا لم يُوسع نطاق الحماية البيئية بشكل كبير". 

وتقول المنظمة الأممية إن أضرارا لحقت بكوكب الأرض "رهيبة للغاية"، حيث "أصبحت صحة الناس مهددة بشكل متزايد ما لم تتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة ذلك".

"ملوثات في أنظمة المياه العذبة ستشهد نوعا من الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية التي ستصبح سببا رئيسيا للوفاة بحلول عام 2050، وأن اضطرابات الغدد الصماء تؤثر على خصوبة الذكور والإناث، وكذلك النمو العصبي للأطفال."، وفقا للتقرير. 

 

نائبة المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة جويس مسويا قالت "العلم واضح. ترتبط صحة البشرية بشكل مباشر بحالة بيئتنا. نحن في مفترق طرق. هل نواصل السير في طريقنا الحالي، الذي سيؤدي إلى مستقبل قاتم للبشرية، أم نسير على طريق أكثر استدامة للتنمية؟"

ويشدد التقرير على أن ضمان صحة الكوكب وسكانه يعتمد على تبني طريقة جديدة في التفكير. ووفقا للتقرير، فإن الاستثمار الأخضر لـ 2% من الناتج المحلي الإجمالي للبلدان يمكن أن يحقق نموا طويل الأجل ذا تأثيرات أقل من تغير المناخ وندرة المياه وفقدان النظم الإيكولوجية.

وبين أن العالم في الوقت الحالي ليس على المسار الصحيح لتحقيقأهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 أو عام 2050، داعيا إلى اتخاذ إجراء عاجل الآن "لأن أي تأخير في العمل المناخي يزيد من تكلفة تحقيق أهداف اتفاق باريس، أو عكس التقدم المحرز، وفي لحظة ما سيجعله مستحيلا."

وأوضح التقرير أن تبني نظام غذائي أقل كثافة من اللحوم، والحد من هدر الغذاء في كل من البلدان المتقدمة والنامية، من شأنه أن يقلل من الحاجة إلى زيادة إنتاج الغذاء بنسبة 50% لإطعام 9-10 مليار شخص على هذا الكوكب عام 2050.

ويشير إلى أن 33% من الأغذية الصالحة للأكل في العالم تضيع، وأن 56% من هذا الهدر يحدث في البلدان الصناعية.

وفيما يحدث التوسع العمراني بمستوى غير مسبوق في العالم، قال التقرير إنه يمكن أن يوفر فرصة لزيادة رفاهية المواطنين مع تقليل آثارهم البيئية من خلال تحسين الإدارة وتخطيط استخدام الأراضي والبنية التحتية الخضراء. علاوة على ذلك، فإن الاستثمار الاستراتيجي في المناطق الريفية من شأنه أن يقلل الضغوطات التي تدفع الناس للهجرة.

ودعا التقرير إلى اتخاذ إجراءات للحد من تدفق 8 ملايين طن من التلوث البلاستيكي الذي يحدث في المحيطات كل عام. فعلى الرغم من أن القضية قد حظيت باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة، إلا أنه لا يوجد حتى الآن أي اتفاق عالمي لمعالجة القمامة.

المملكة + أ ف ب 
التصنيفات: