قدم رجل أعمال مكسيكي إلى الرئيس المنتخب أندرس مانويل لوبيز أوبرادور عرضاً لشراء الطائرة الرئاسية التي وعد هذا الأخير ببيعها خلال حملته الانتخابية معتبراً أنها ترف في غير مكانه على ما ذكرت الصحف في البلاد.
وكتبت صحيفة "ريفورما" أن رجل الأعمال غوستافو خيمينيس بونس "عرض دفع 1.9 مليار بيزو (نحو 99 مليون دولار) لشراء الطائرة الرئاسية".
إلا أن سعر الطائرة التي تحمل اسم خوسيه ماريا موريلوس إي بافون أحد أبطال استقلال المكسيك، يقدر بنحو 220 مليون دولار.
وينوي بونس تحويل الطائرة إلى "تاكسي جوي" لشخصيات مهمة بسعر 20 ألف دولار لساعة الطيران في إطار شركته "جاي بي أس إير انتربرايز".
وكتبت صحيفة "إل اونيفرسال" تقول إنه سيؤجر الطائرة إلى "رؤساء دول أخرى لا يملكون طائرات خاصة بهم أو إلى فرق روك مثل رولينغ ستونز".
وأكد لوبيز أوبرادور مرات عدة أنه لن يستخدم الطائرة الرئاسية أو الطائرات الخاصة.
وكان الرئيس الحالي أنريكه بينيا نييتو اشترى الطائرة وهي من طراز "بوينغ دريملاينر 787" في العام 2016. وقد زاد ثمن الطائرة يومها بسبب إضافات أرادها الرئيس منها أجهزة اتصال متطورة وفسحة راحة خاصة.
وعندما حاول رجل الأعمال المكسيكي الحصول على موعد من أجهزة لوبيز أوبرادور طلب منه الحرس أن يقف في طابور في الشارع مثل الآخرين.
ويأتي الكثير من الأشخاص إلى المقر الانتقالي (الذي يستخدمه الرئيس المنتخب قبل توليه مهامه رسمياً) يومياً للتقدم بطلبات.
أ ف ب