أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني، الأحد، في مجلس الشورى أن الهدف من الضربات التي شنت الأربعاء على أهداف أميركية في العراق لم يكن "قتل جنود العدو".
وقال الجنرال حسين سلامي بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي: "أردنا أن نظهر أننا قادرون على ضرب أي هدف نختاره"، في إشارة إلى أن الضربات الصاروخية كانت ردا على اغتيال الولايات المتحدة الجنرال قاسم سليماني في بغداد في الثالث من كانون الثاني/يناير.
وأضاف أن "الأضرار المادية (التي نجمت عن إطلاق الصواريخ) هدفت فقط إلى القول إننا متفوقون على العدو إلى درجة نستطيع أن نضرب أي هدف نختاره".
ودعي سلامي إلى الإدلاء بشهادته أمام مجلس الشورى بعدما أقرت القوات المسلحة الإيرانية السبت، بأنها أسقطت "خطأ" طائرة ركاب أوكرانية الأربعاء، بعد بضع ساعات من قصف قاعدتين في العراق.
ودعت إيران خبراء أجانب وخصوصا من كندا والولايات المتحدة وأوكرانيا وفرنسا للمشاركة في التحقيق.
وقال سلامي "لم نمس شيئا، لم ننقل حطام الطائرة، ولم نعبث بمكان (التحطم)، ولم ننقل منظومة الدفاع الجوي (التي أطلقت الصاروخ الذي أسقط الطائرة)، ولم نغير تقارير الرادارات".
أ ف ب