أعلنت سرايا القدس، السبت، قصف تل أبيب وأسدود وعسقلان وسديروت برشقات صاروخية "كبيرة" ليعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب.
وأُطلقت رشقات صاروخية عند التاسعة مساءً، دوت بموجبها صافرات الانذار في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة وكذلك مدينة عسقلان، وفق مراسل "المملكة" الذي وصفها بـ"الأكبر" منذ ساعات الصباح، وقال سرايا القدس إنها استهدفت تل أبيب وأسدود وعسقلان وسديروت أيضا.
وقالت في بيان، إن سرايا القدس وهي الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي قصفت عند السادسة مساء "تل أبيب وأسدود وعسقلان وسديروت برشقات صاروخية كبيرة" وأشار مراسل "المملكة" إلى إطلاق الفصائل الفلسطينية رشقة صاروخية من القطاع بشكل متزامن من المناطق كافة في مدينة غزة، ثم أعلنت سرايا القدس قصف "كرم أبو سالم برشقة صاروخية وعدد من قذائف الهاون".
قبل ذلك قالت سرايا القدس عبر تيلغرام، إن "سرايا القدس وكتائب المقاومة الوطنية وكتائب المجاهدين وكتائب شهداء الأقصى لواء نضال العامودي يستهدفون مستوطنات (نتيفوت - سديروت - كيسوفيم - العين الثالثة - صوفا) برشقات صاروخية ..." وذلك في "عملية مشتركة" ضمن عملية "وحدة الساحات" وهو اسم العملية التي أطلقتها سرايا القدس ردا على العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الثاني على قطاع غزة.
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وهي الذراع العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أعلنت استهداف مستوطنة كيسوفيم بقذائف الهاون عيار 120 ملم، ثم قصفت مستوطنة شكوداه برشقة صاروخية، وبعدها استهدفت موقع كرم أبو سالم بقذائف الهاون من عيار 100 ملم، ثم موقع أبو مطيبق العسكري.
وأعلنت سرايا القدس في وقت سابق السبت، عن إطلاق 60 صاروخا على تل أبيب ومطار بن غوريون وأسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت وسديروت.
وقال مراسل "المملكة" نقلا عن الجهاد الإسلامي، إن "الأولوية الآن الرد على العدوان الإسرائيلي، ولا تطورات حقيقية في موضوع الوساطة.
وأعلن جيش الاحتلال عن إطلاق عملية أسماها "الفجر الصادق" ضد أهداف تتعلق بحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، وأدى العدوان إلى استشهاد 15 فلسطينيا.
المملكة