رفض مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الثلاثاء في الدورة العادية 150، محاولات الاحتلال الإسرائيلي المساس بالرعاية والوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة بالقدس المحتلة.
وثمّن المجلس الدور الأردني في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية، التي أعاد التأكيد عليها الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبدالله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مارس 2013.
ورحب المجلس أيضاً بجهود الملك بالدفاع عن الأماكن المقدسة في القدس المحتلة وحمايتها.
وأكد دعمه ومؤازرته لإدارة أوقاف القدس الأردنية، وترحيبه بالدور الذي تقوم به في "الحفاظ على الحرم القدسي والذود عنه في ظل الخروقات الإسرائيلية المستمرة والاعتداءات الدائمة على موظفيها".
ورحب المجلس بجهود الأردن لعقد مؤتمر لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في نيويورك في 27 سبتمبر، برئاسة الأردن ودعوة الدول والجهات المانحة إلى المشاركة والمساهمة في هذا المؤتمر.
المجلس أعاد تأكيده رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وأدان بشدة "قانون أساس: إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي" الذي وصفه بـ "القانون العنصري غير المسبوق".
وذكر المجلس أن القانون يهدف لطمس وإلغاء الحقوق التاريخية والثقافية والدينية والسياسية للشعب الفلسطيني بما فيها حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وتعويضهم.
وقال المجلس إن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر القضية الفلسطينية، مؤكداً رفضه أي تحرك من أي طرف بما في ذلك الولايات المتحدة، وحكومة الاحتلال الإسرائيلي لإسقاط حق العودة أو تشويه قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأدان المجلس قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي القاضي بهدم قرية الخان الأحمر الفلسطينية شرقي مدينة القدس المحتلة وتهجير أهلها منها.
كما طالب بضرورة العمل على تنفيذ قرارات القمم العربية السابقة الخاصة بإنهاء الحصار الإسرائيلي، وإعادة إعمار قطاع غزة، وبخاصة القمة العربية التنموية "الكويت 2009" والقمة العربية العادية "سرت 2010".
ودعا المجلس الدول العربية إلى الالتزام بتحويل الأموال التي تعهدت بها في مؤتمر القاهرة لإعادة بناء ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الذي شنه على قطاع غزة صيف 2014.
المملكة + بترا