جارى البحث

رفض خطة اقتصادية أميركية

تاريخ الإنشاء: 22-06-2019 18:32
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
رفض خطة اقتصادية أميركية
كشفت الولايات المتحدة النقاب للمرة الأولى السبت عن تفاصيل حول الجانب الاقتصادي من خطتها للسلام .(shutterstock.)

رفضت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي السبت، أولى التفاصيل التي أعلنتها واشنطن عن الجانب الاقتصادي من خطتها للشرق الأوسط، معتبرة أن على الولايات المتحدة أن تعمل أولا على إنهاء "سرقة إسرائيل" للأراضي الفلسطينية.

وقالت عشراوي "ابدأوا برفع الحصار عن غزة، ووقف سرقة إسرائيل لأرضنا ومواردنا ومالنا، أعطونا حرية التنقل ومراقبة حدودنا، مجالنا الجوي، مياهنا الإقليمية (...) ثم انظروا إلينا ونحن نبني اقتصادا ديناميكيا ومزدهرا كشعب حر يتمتع بالسيادة".

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف قال، إن كل المحاولات الأميركية التي حاولت اختراق الموقف الفلسطيني لم تنجح.

وأوضح لـ "المملكة" أن القيادة الفلسطينية لن تحضر ورشة المنامة، مضيفاً: "لن نكون جزءاً من صفقة القرن، وسنقاتل من أجل إسقاطها ... الشعب لا يُمكن أن يقايض حقوقه بالأموال أو بغير ذلك".

وعبر أبو يوسف عن الثقة بعدم وجود نتائج لورشة البحرين، واصفاً إياها بأنها "ذر للرماد في العيون".

ورأى أنه "لا يُمكن المساس بحق العودة للاجئين، ولا يُمكن مقايضته بأي ثمن، ولا يُمكن مقايضة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس لا يُمكن إلا أن تكون إلا عاصمة لدولة فلسطين".

وعبر عضو اللجنة التنفيذية عن الثقة في الموقف الأردني الذي عبر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني وقوله، إن الدولة الفلسطينية أساس استقرار المنطقة وإن القدس لا يُمكن التخلي عنها، ولا عن وصاية الهاشميين عليها، مضيفاً أن مصر لا يمكنها أيضاً التخلي عن القضية الفلسطينية.

وكشفت الولايات المتحدة النقاب للمرة الأولى السبت عن تفاصيل حول الجانب الاقتصادي من خطتها للسلام، وأشارت إلى أنّها تهدف إلى تأمين استثمارات بقيمة تتجاوز 50 مليار دولار لمصلحة الفلسطينيين وإلى مضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي خلال عشرة أعوام.

وسيشكّل المنتدى الذي سينعقد في العاصمة البحرينية المنامة يومي الثلاثاء والأربعاء، برئاسة صهر الرئيس الأميركي ومستشاره جاريد كوشنر، فرصة لعرض هذه الخطة المنتظرة منذ وقت طويل، والتي ستتضمن لاحقاً جانباً سياسياً بحسب مسؤولين.

وأشارت الإدارة الأميركية إلى أنّ المبادرة تسعى لإصلاح الاقتصاد الفلسطيني وربطه مع جيرانه، بغية تأمين استثمارات دولية هائلة.

لكن السلطة الفلسطينية تقاطع هذه الورشة التي تحمل عنوان "من السلام إلى الازدهار"، معتبرة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب التي تعلن دعمها لإسرائيل، تسعى إلى شراء الفلسطينيين، وحرمانهم من دولة مستقلة.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: