أعربت الحكومة السورية الخميس عن "رفضها القاطع والمطلق" للاتفاق الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة وتركيا حول إنشاء ما يسمى بـ“المنطقة الآمنة”، مؤكدة أنه يشكل "اعتداءً فاضحا على سيادة ووحدة أراضي سوريا".
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا: "تعرب الجمهورية العربية السورية عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق ... حول إنشاء ما يسمى المنطقة الآمنة والذي يشكل اعتداء فاضحا على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وانتهاكا سافرا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
اتفقت تركيا والولايات المتحدة الأربعاء على تأسيس مركز عمليات مشترك في تركيا للتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شمال شرق سوريا، في خطوة يبدو أنها ستقلص فرص شن تركيا لعمل عسكري وشيك في سوريا.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي عقد في أنقرة الأربعاء، بينما كان نظيره الأوكراني يقف إلى جانبه، إن المحادثات مع الولايات المتحدة تقدمت في اتجاه "إيجابي حقا".
وأضاف أن العملية المتعلقة بالمنطقة الآمنة ستبدأ بتشكيل مركز العمليات المشترك.
وقال "ما يهم بالفعل هنا هو مسألة أخذ تلك الخطوة شرقي الفرات، وهو ما يتم حاليا بالتعاون مع الأميركيين".
واقترحت واشنطن منطقة آمنة عبارة عن شريط منزوع السلاح لمسافة 5 كيلومترات تعززها منطقة إضافية خالية من الأسلحة الثقيلة لمسافة 9 كيلومترات، مما يجعل الامتداد الكامل للمنطقة داخل سوريا أقل من نصف المساحة التي كانت تريدها تركيا.
وطلبت تركيا أيضا أن تكون لها السلطة المطلقة على المنطقة وهي نقطة اختلاف أخرى مع الولايات المتحدة.
المملكة + سانا + رويترز