جارى البحث

رفض قرار إسرائيلي يسمح بأداء الصلوات التلمودية في المسجد الأقصى

تاريخ الإنشاء: 03-09-2018 09:53
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
رفض قرار إسرائيلي يسمح بأداء الصلوات التلمودية في المسجد الأقصى
صورة أرشيفية لقبة الصخرة المشرفة في المسجد الأقصى المبارك. أ ف ب

استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية قرار المحكمة الإسرائيلية العليا التي "استجابت للطلب المقدم من الجمعية الإسرائيلية المتطرفة (جمعية أمناء الهيكل المزعوم) منح حق أداء الصلوات التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك".

وأكد وزير الأوقاف عبدالناصر أبو البصل في بيان صحفي صدر الاثنين "رفض هذا القرار وأنه لا سلطة ولا سيادة لمحكمة الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، كونها لا تملك الصلاحية بذلك"، مبينا أن المسجد الأقصى المبارك هو "مسجد إسلامي خالص بقرار رباني نزل به قرآن كريم من فوق سبع سماوات، يتلوه ملايين المسلمين صباح ومساء كل يوم".

وحذر من اتخاذ أي قرار من سلطات الاحتلال "يؤدي إلى المس بإسلامية المسجد الأقصى المبارك، بتأثير من الجهات اليمينية المتطرفة التي تسعى إلى إثارة مشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم، مما يؤدي إلى نشوب حروب دينية في المنطقة لطالما تم التحذير منها" كما حذر من "المراهقة السياسية التي تمارسها سلطات الاحتلال بغية تحقيق مآرب سياسية ومصالح انتخابية يائسة".

وشدد الوزير على أن "المسجد الأقصى المبارك لا يقبل الشراكة ولا التقسيم وأن مبنى باب الرحمة هو جزء من المسجد الأقصى المبارك، له قدسيته".

وأضاف، أن قرار محكمة الاحتلال السماح للمتطرفين اليهود بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك  "سيشكل تغييرا للوضع التاريخي والديني القائم خلافا للقانون الدولي والإنساني، وخلافا لقرارات المنظمات الدولية، مما يعتبر عدوانا صارخا على الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم كافة، ومخالفة صريحة لاتفاقية السلام الموقعة بين المملكة الأردنية الهاشمية والسلطة القائمة بالاحتلال عام 1994، ومساسا كبيرا بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".

وذكّر المسؤول الحكومي بالدور الهاشمي الممتد عبر العصور منذ عهد الشريف الحسين بن علي، قائد النهضة العربية الكبرى، وعبدالله الأول مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، وطلال بن عبدالله المحارب على أسوار القدس مع جنود الجيش العربي الأردني، والملك الحسين بن طلال الذي أسس لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة بقانون أردني هاشمي عام 1954، يرحمهم الله جميعا، وصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني القائم على تنفيذ الوصاية والرعاية للمقدسات في القدس الشريف.

كما طالب الوزير الأمتين العربية والإسلامية بالقيام بمسؤولياتها والوقوف إلى جانب الأردن ودعم مواقفه حيال القدس والمسجد الأقصى الذي يتعرض يوميا لأخطار التطرف الصهيوني، كما طالب دول العالم الشقيقة والصديقة بممارسة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للعدول عن محاولة السيطرة على الأقصى المبارك و تغيير الوضع التاريخي و الديني هناك.

المملكة + بترا 

التصنيفات: