جارى البحث

رفض مهلة حددتها دول أوروبية لإجراء انتخابات

تاريخ الإنشاء: 26-01-2019 14:51
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
رفض مهلة حددتها دول أوروبية لإجراء انتخابات
وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك 26 يناير 2019. أ ف ب

رفضت فنزويلا السبت، في الأمم المتحدة مهلة الأيام الثمانية التي حددتها دول أوروبية عدة لإجراء انتخابات، تحت طائلة الاعتراف برئاسة المعارض خوان غوايدو.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا خلال جلسة لمجلس الأمن "لا أحد يحدد لنا مهلا ويقول لنا ما إذا كان ينبغي الدعوة إلى انتخابات أو لا. من أنتم لتوجهوا إنذارا إلى حكومة لها سيادتها؟". 

لكن أريازا أوضح أن الرئيس نيكولاس مادورو لا يزال يأمل في إقامة قنوات اتصال وحوار مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

"نيتنا هي إقامة اتصالات وحوار مع حكومة الرئيس ترامب. لا يزال هذا العرض مطروحا على الطاولة. هذا ما سعينا إليها منذ أول يوم (لنا) في السلطة"، وفقا للوزير. 

وانضمت بريطانيا السبت، إلى الاتحاد الأوروبي ودول أخرى مطالبة بالدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا خلال 8 أيام، محذرة من أنه إذا لم يتم ذلك فإن لندن ستعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً. 

وكتب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت على تويتر "بعد منع مرشحي المعارضة وتزوير صناديق الاقتراع والمخالفات في عمليات الفرز في الانتخابات التي تضيق بالعيوب، أصبح من الواضح أن (الرئيس) نيكولاس مادورو ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا". 

وأضاف "غوايدو هو الشخص المناسب للمضي بفنزويلا إلى الأمام". 

وهدد بأنه "إذا لم يتم خلال ثمانية أيام إعلان إجراء انتخابات جديدة ونزيهة، فإن المملكة المتحدة ستعترف به (غوايدو) رئيسا موقتا يقود العملية السياسية في اتجاه الديمقراطية". 

وتابع "حان الوقت لبداية جديدة لشعب فنزويلا الذي يعاني". 

وحددت أسبانيا وفرنسا وألمانيا سابقا مهلة مماثلة مع تزايد الضغوط الدولية على نظام فنزويلا للموافقة على إجراء انتخابات جديدة. 

واعترفت الولايات المتحدة وكندا وعدد من كبرى دول أميركا الجنوبية بغوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة لفنزويلا خلال احتجاجات شعبية واسعة هذا الأسبوع.

وحذرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيرني من أن الاتحاد "سيتخذ مزيدا من الإجراءات" في حال عدم الدعوة إلى انتخابات "خلال الأيام المقبلة" في فنزويلا، وضمنها ما يتعلق "بالاعتراف بقيادة" هذا البلد.

وقالت موغيريني في بيان باسم الاتحاد "في غياب إعلان حول تنظيم انتخابات جديدة في ظل الضمانات الضرورية خلال الأيام المقبلة، سيتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات إضافية خصوصا في ما يتعلق بقضية الاعتراف بقيادة هذا البلد".

لكن سفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا اتهم "الولايات المتحدة وحلفاءها بالرغبة في الإطاحة برئيس" فنزويلا، نافيا بذلك حق مجلس الأمن في مناقشة الوضع في هذا البلد.

وفي معرض حديثه عن "الانقلاب"، قال الدبلوماسي إن الأزمة "شأن داخلي" في فنزويلا.

وحاولت روسيا منع انعقاد الاجتماع حول فنزويلا، لكنها لم تنجح في جمع عدد كاف من الأصوات لهذا الغرض (تسعة من أصل 15 عضوا في مجلس الأمن).

وصوتت الصين وجنوب أفريقيا وغينيا الاستوائية مع الموقف الروسي لمنع عقد الاجتماع، لكن الدول الغربية الست (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا) إضافة إلى البيرو والكويت وجمهورية الدومينيكان أيدت انعقاد الاجتماع، في حين امتنعت إندونيسيا وساحل العاج عن التصويت.

غير أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الاعتراف بخوان غوايدو بصفته رئيسا موقتا لفنزويلا، منددا بروسيا والصين بسبب وقوفهما إلى جانب رئيس هذا البلد نيكولاس مادورو.

وقال بومبيو أمام مجلس الأمن "حان الوقت الآن لكي تختار كل دولة جهة ما. لا مزيد من التأخير، لا مزيد من الألاعيب. فإما أن تقفوا مع قوى الحرية وإما أنكم متحالفون مع مادورو والفوضى التي تسبب بها".

أ ف ب + رويترز 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: