رفعت الأجهزة المعنية في محافظة إربد جاهزيتها واستعداداتها لمواجهة أي تداعيات للظروف الجوية الطارئة والمحتملة.
وقال محافظ إربد رضوان العتوم ،إن "الأجهزة المعنية للتعامل مع الأحوال والظروف الجوية وما قد ينجم عنها من انعكاسات رفعت استعداداتها بما يكفل تقليص زمن الاستجابة للتعامل مع مثل هذه الظروف، وتنفيذ خطة الطوارئ التي وضعت في وقت سابق اتساقا مع الواقع".
وأشار العتوم إلى أنه تم تحديد بعض النقاط والمناطق التي تعتبر ساخنة وأكثر تأثراً من غيرها بالأحوال والظروف الجوية والعمل فيها باتجاهين أحدهما معالجة أماكن الخطر والاختلالات التي من شأنها تخفيف وطأة تأثرها بهذه الأحوال، والثانية نشر الفرق والآليات والكوادر المتخصصة فيها تحسبا لأي ظروف محتملة ،وتمكينها من التدخل السريع.
وأضاف أن "مناطق الأغوار الشمالية تعد من أكثر النقاط الساخنة في المحافظة نظرا لطبيعتها الجغرافية المحاطة بسلال جبلية ومرتفعات تجعل عملية مداهمة مياه الأمطار للمزارع والمساكن المنخفضة أمرا واردا ومحتملا ولاسيما المنازل الموجودة على حرم قناة الملك عبدالله التي تتعرض للفيضان في كل موسم مطري، إضافة إلى تعرض العبارات الصندوقية للغلق جراء الطمي، وتشكل السيول".
"تم تنظيف جميع العبارات الواقعة في المنطقة وعلى الطريق الرئيس الذي يربط الأغوار الشمالية بالوسطى، إضافة إلى إنشاء جدار استنادي في منطقة المنشية، وآخر في حي المعلقة في الشونة الشمالية والتنسيق مع سلطة وادي الأردن لإنشاء جسر فوق قناة الملك عبدالله يصل ما بين منطقتي الشونة وحي الحمامرة."، بحسب العتوم.
العتوم بيّن أنه تم إنشاء حفر كبيرة وممتدة على مجاري الأودية والسيول للحد من سرعة تدفق المياه وترسب الصخور في كافة مناطق اللواء، وتشكيل لجنة فنية من سلطة وادي الأردن والجهات المختصة لاستملاك قطع أراض لغايات تسهيل تصريف مياه الأمطار للعبارات الصندوقية مؤكدا أنه تم ترحيل عدد من المزارع والمنازل الواقعة في مجاري السيول والأودية وعلى حواف القناة احترازيا.
وفي لواء الرمثا، أوضح العتوم أن سد البويضة بسعته التخزينية الحالية لا يكفي لاستيعاب كميات كبيرة من مياه الأمطار التي تؤدي إلى فيضانه في الغالب نتيجة تراكم الطمي فيه بارتفاعات كبيرة تؤثر على سعته التخزينية، ما يحتاج إلى التخلص من كميات الطمي الموجودة فيه واستكمال إنشاء الجدران الاستنادية لباقي المنازل الواقعة على مقربة منه، إضافة الى ضرورة سرعة إنجاز إعادة إنشاء العبارة الصندوقية بالقرب من جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وتابع "تم استبدال العبارة الصندوقية المتهالكة في منطقة دوار الثورة في لواء الطيبة، ومعالجة الخلل في فتحة العبارة الموجودة على جسر صما وإجراء معالجة مؤقتة لطريق كفر أسد أم قيس نتيجة الانهيارات في السنوات السابقة، في حين تم تعزيز الكوادر والآليات في لواء المزار الشمالي، وتم الإيعاز لإنشاء عبارة أنبوبية فوق العبارة الصندوقية في منطقة المخيبة الفوقا لتفادي حدوث فيضانات قد تعزل المخيبة الفوقا عن التحتا.
بترا