رفعت وزارة الزراعة جاهزية غرف الطوارئ في مديرية الحراج ومديريات الزراعة لاستقبال الملاحظات الواردة بخصوص الحرائق التي تنشب في فصل الصيف.
وقال وزير البيئة ووزير الزراعة المكلف، صالح الخرابشة، إن "خطة طوارئ للتعامل مع الحرائق في فصل الصيف بدأ تنفيذها اعتبارا من الأول من أيار الحالي، وتستمر حتى نهاية العام"، مشيراً إلى أنها تشتمل على العديد من الإجراءات التي تقوم بها مديرية الحراج بالتعاون مع مديريات الزراعة وجميع الشركاء ضمن مناطق المملكة.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية الخميس، شملت عدة مناطق في محافظة جرش بعد سلسلة من الحرائق التي نشبت هناك خلال الأيام الماضية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.
وتابع الوزير استعدادات وزارة الزراعة لمواجهة الحرائق التي تنشب في فصل الصيف التي قد تمتد وتؤثر على غاباتنا الحرجية المنتشرة في جميع مناطق المملكة.
وأشارت وزارة الزراعة في بيان إلى أن من الإجراءات التي سيتم اتخاذها، فتح وإعادة تأهيل الطرق وخطوط النار داخل الغابات والمناطق المحيطة بها وصيانة جميع الآليات الخاصة بعمليات مكافحة الحرائق والتأكد من مدى جاهزيتها وتزويدها بكل ما يلزم من معدات وصيانة.
وقال الخرابشة إنه "تم تشكيل فرق طوارئ للحرائق في جميع مناطق المملكة والتركيز بهذا الجانب على المناطق ذات الكثافة الحرجية العالية التي تكون معرضة- لا قدر الله - لنشوب الحرائق، وتزويد هذه الفرق بالمعدات اللازمة".
ودعا الوزير إلى ضرورة مخاطبة وزارات الداخلية والبلديات والأشغال والمياه والدفاع المدني وأمانة عمّان الكبرى، إضافة إلى الجهات الأهلية، وذلك للتعاون في هذا المجال حتى تقوم كل جهة بما هو مطلوب منها وبالسرعة الممكنة في حال نشوب الحرائق.
وأوعز الخرابشة إلى الأذرع الإعلامية والإرشادية في الوزارة للمضي في نشر الرسائل التوعوية والتحذيرية من مخاطر إشعال النيران بطرق عشوائية خاصة القريبة من الغابات خلال فترات التنزه، والتعاون مع الجهات المختصة حول أي معلومة تخص الاعتداءات أو الحرائق.
وأكّد "إننا نراهن على وعي المواطن والجمعيات البيئية والمجتمعية المختصة في دعم الجهود الرامية لحماية الغابات والثروة الحرجية التي تعتبر الرئة لنا جميعا، وتمثل الوجه الجمالي للأردن، وهي مسؤوليتنا جميعا".
ووجه الوزير إلى إطلاق اسم الشهيد "قيس العودات" الذي استشهد خلال مشاركته بإخماد الحرائق في إحدى الغابات في منطقة بني كنانة تقديرا وتكريما للدور الكبير الذي قدمه الشهيد لحماية ثروتنا الحرجية.
بترا