قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد إن الولايات المتحدة تريد إثارة انعدام الأمن في إيران وذلك بعد يوم واحد من هجوم على عرض عسكري مما أسفر عن سقوط قتلى من أفراد الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف روحاني أن الجماعة التي تقف وراء هجوم العرض العسكري "تلقت دعما ماليا وعسكرياً" من دول لم يسمها، مبيناً أن إيران سترد على هذه الجرائم في سياق القانون والمصلحة الوطنية".
واتهم روحاني الولايات المتحدة بأنها "تريد إثارة انعدام الأمن في إيران ولكنها لن تنجح، وتعتقد أن من يملك القوة يمكنه أن يعمل دون عقاب في كل أنحاء العالم".
"إيران ستحاول التغلب على العقوبات وتجعل أميركا تندم على موقفها العدواني"، تابع روحاني.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري.
وقال في بيان نقلته وسائل إعلام حكومية "نظرا لمعرفة (الحرس الثوري) الكاملة بمراكز انتشار زعماء الإرهابيين المجرمين... فإنهم سيواجهون انتقاما مميتا لا ينسى في المستقبل القريب".
من جهة أخرى، نددت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بالاعتداء الذي استهدف عرضا عسكريا في الأهواز.
وقالت إن "الولايات المتحدة تدين أي هجوم إرهابي في لأي مكان (...)".
وأضافت هايلي "أعتقد أن ما على روحاني فعله هو النظر إلى الداخل ... إنه أمام إيرانيين يحتجون ... كل المال الذي يصل إلى ايران يذهب إلى جيشها ... إنه يقمع شعبه منذ أمد بعيد".
وتابعت "أعتقد أن الإيرانيين ضاقوا ذرعا وهذا هو سبب ما يحصل"، غير أن المسؤولة الأميركية أوضحت أن بلادها لا تسعى إلى "تغيير النظام" الإيراني.
من جهة أخرى، أدانت دول قطر والكويت وسلطنة عمان الاعتداء "الإرهابي" الذي وقع في الأهواز جنوب غرب إيران.
لكن الإمارات قالت إنها تأسف للتحريض الرسمي الإيراني الذي يتهم دولا بالوقوف خلف الهجوم.
وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في تغريدة على تويتر "التحريض الرسمي ضد الإمارات في الداخل الإيراني مؤسف ويتصاعد عقب هجوم الأهواز في محاولة للتنفيس المحلي".
وأضاف "موقف الإمارات التاريخي ضد الإرهاب والعنف واضح واتهامات طهران لا أساس لها".
المملكة + رويترز + أ ف ب