جارى البحث

روحاني وترامب يتبادلان التهديدات والإهانات

تاريخ الإنشاء: 25-09-2018 23:37
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
روحاني وترامب يتبادلان التهديدات والإهانات
الرئيس الإيراني حسن روحاني (يمين)، والرئيس الأميركي دونالد ترامب (يسار). أ ف ب

تبادل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني التهديدات والإهانات في الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، حيث تعهد ترامب بالمزيد من العقوبات على طهران في حين وصف روحاني نظيره الأميركي بأنه يعاني من "ضعف في الفهم".

واستغل ترامب خطابه السنوي في الأمم المتحدة لمهاجمة "الدكتاتورية الفاسدة" في إيران، والثناء على زعيم كوريا الشمالية خصم العام الماضي، وتوجيه رسالة تحد بأنه سيرفض العولمة وسيحمي المصالح الأميركية.

لكن الرئيس الأميركي ركز كلمته على إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، وتأجيج الاضطرابات في الشرق الأوسط من خلال دعمها لجماعات متشددة في سوريا ولبنان واليمن.

وقال ترامب "زعماء إيران ينشرون الفوضى والموت والدمار، إنهم لا يحترمون جيرانهم أو حدودهم أو الحقوق السيادية للدول".

وفي كلمته أمام الجمعية العامة في وقت لاحق، وجه روحاني انتقاداً حاداً لقرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني المعلن في عام 2015.

وأوضح روحاني أنه لا يرغب في "جلسة لالتقاط الصور" مع ترامب، مشيراً إلى أن انسحاب الرئيس الأميركي من مؤسسات عالمية عيب في شخصيته.

وأضاف "إن مواجهة التعددية ليست علامة قوة بل علامة على ضعف في الفهم، إنها تعكس عجزاً عن فهم عالم معقد ومتشابك".

وقابل زعماء العالم خطاب ترامب بصمت واضح في ظل شعورهم بعدم ارتياح تجاه آرائه المنفردة التي وترت العلاقات الأميركية مع حلفاء تقليديين في أنحاء العالم.

وكان خطابه سرداً لسياسة "أميركا أولاً" التي يتبناها، والذي كان قد انسحب من الاتفاق النووي واتفاقية باريس للمناخ، وهدد بمعاقبة دول حلف شمال الأطلسي على عدم تقديم مزيد من الأموال لميزانية الحلف.

وقال ترامب "لن نسلم أبداً السيادة الأميركية إلى بيروقراطية عالمية غير منتخبة وغير قابلة للمحاسبة".

وبجانب هجومه الشديد على طهران، انتقد ترامب الصين بشأن ممارساتها التجارية لكنه لم يذكر التدخل الروسي في سوريا أو تدخلها في الانتخابات الأميركية.

وذكر ترامب أنه كرئيس حقق إنجازات أكبر من أي إدارة أخرى في التاريخ تقريباً، ودفعت كلماته إلى همهمات وضحك بين الحضور مما فاجأ الرئيس إلى حد ما، وقال ترامب "لم أتوقع ذلك الرد، لكن لا بأس".

وزادت الخلافات بين واشنطن وطهران منذ مايو حين أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية في عام 2015، وفرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

كان الاتفاق الذي أبرمته الإدارة الأميركية السابقة بقيادة باراك أوباما قد رفع معظم العقوبات الدولية عن إيران مقابل التزامها بالحد من برنامجها النووي.

وقال ترامب "ستسري عقوبات إضافية في الخامس من نوفمبر، وسيتبعها المزيد ونعمل مع دول تستورد الخام الإيراني لخفض مشترياتها بشكل كبير".

رويترز

التصنيفات: