تغيّبت موسكو، الثلاثاء، عن اجتماع لأعضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أكبر هيئة أمنية في العالم، بهدف بحث قضية الحشود العسكرية الروسية قرب الحدود الأوكرانية.
وقد طلبت كييف الاجتماع مع روسيا والأعضاء الآخرين في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا "لمناقشة تعزيز حركة القوات الروسية على طول الحدود" بموجب ما يسمى وثيقة فيينا.
وتطلب الاتفاقية من أعضاء الهيئة البالغ عددهم 57 ومقرها فيينا تبادل المعلومات عن قواتهم العسكرية وإخطار بعضهم بعضا بالأنشطة الرئيسة.
وقال مندوب الولايات المتحدة لدى المنظمة مايكل كاربنتر في الجلسة المغلقة إن "الولايات المتحدة ترحب بقرار أوكرانيا الدعوة إلى هذا الاجتماع".
وأضاف، بحسب بيان صادر عنه، "لسوء الحظ ومع الأسف، وإن لم يكن مستغربا، تغيبت روسيا اليوم".
وحثّت البعثة الفرنسية لدى المنظمة، في بيان نيابة عن الاتحاد الأوروبي، روسيا على "وقف التصعيد على الفور والانخراط بشكل بنّاء في المسار الدبلوماسي والوفاء بالتزاماتها بحسن نية".
وقال المصدر إن أقل من عشرة اجتماعات من هذا القبيل بموجب وثيقة فيينا عقدت منذ اعتمادها في عام 1990.
والاثنين، عقد اجتماع مماثل - بطلب من دول البلطيق - للحصول على تفسيرات من بيلاروس بشأن التدريبات العسكرية الضخمة مع روسيا.
وقال زعماء غربيون الثلاثاء إنهم يرون مؤشرات إيجابية بأن الكرملين يسعى إلى تخفيف التوتر بشأن أوكرانيا بعد إعلان روسيا سحب بعض القوات المنتشرة على حدود جارتها.
أ ف ب