جارى البحث

روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية سقوط طائرتها المختفية

تاريخ الإنشاء: 17-09-2018 23:53
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية سقوط طائرتها المختفية
طائرتا سوخوي في قاعدة حميميم الروسية في محافظة اللاذقية السورية، والتي قالت روسيا إن الطائرة المفقودة كانت في طريقها إليها. 3 أكتوبر 2018. ألكساندر كوتس/ أ ف ب

حذر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في اتصال هاتفي الثلاثاء، من أن موسكو قد تبحث في تدابير ردا على سقوط طائرة لها فوق سوريا، في حادث يتحمل مسؤوليته "الكاملة" سلاح الجو الإسرائيلي، بحسب قوله.

ونقل بيان لوزارة الدفاع عن شويغو قوله خلال اتصال هاتفي مع ليبرمان، "المسؤولية الكاملة في إسقاط الطائرة الروسية وموت طاقمها تقع على الجانب الإسرائيلي"، مضيفا أن روسيا "تحتفظ بحقها في الرد في المستقبل بتدابير مضادة".

الجيش الروسي أكد الثلاثاء ان الطائرة الروسية المختفية فوق سوريا أسقطتها دفاعات جوية سورية.

وأسقطت أنظمة الدفاع الجوي السورية الطائرة إلا أن موسكو قالت إن طائرات السلاح الجوي الإسرائيلي التي كانت تحلق في نفس المنطقة جعلت الطائرة الروسية في مرمى النيران.

ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية.

وزارة الدفاع الروسية قالت في وقت سابق صباح الثلاثاء إن طائرة عسكرية روسية تقل 14 شخصاً اختفت من على شاشات الرادار فوق سوريا بينما كانت إسرائيل وفرنسا تشنان هجمات جوية على أهداف في سوريا.

وقال مسؤول أميركي إن واشنطن تعتقد أن المدفعية السورية المضادة للطائرات أسقطت الطائرة دون قصد. والطائرة من طراز إيل-20 وتخدم أغراض الاستطلاع الإلكتروني.

وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن مدينة اللاذقية الساحلية التي تقع قرب قاعدة جوية روسية كانت الطائرة في طريق العودة إليها تعرضت للهجوم من "صواريخ معادية" الاثنين لكن وسائط الدفاع الجوي تصدت لها.

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن الطائرة كانت في طريق عودتها إلى قاعدة حميميم الجوية التي تديرها روسيا بمحافظة اللاذقية عندما اختفت من على شاشات الرادار.

ونسبت وكالة تاس الروسية للأنباء عن الوزارة قولها في بيان إن الطائرة كانت فوق البحر الأبيض المتوسط على بعد نحو 35 كلم عن الشريط الساحلي السوري.

وتابع البيان "اختفى أثر الطائرة إيل-20 من على رادارات المراقبة الجوية أثناء هجوم شنته أربع طائرات إسرائيلية من طراز إف-16 على منشآت سورية في محافظة اللاذقية".

وأضاف "وفي الوقت نفسه، رصدت أنظمة رادار المراقبة الجوية الروسية إطلاق صواريخ من الفرقاطة الفرنسية أوفيرن التي كانت في تلك المنطقة".

لكن باريس سارعت إلى نفي الاتهام الروسي، وقال متحدث باسم الجيش الفرنسي إن "الجيوش الفرنسية تنفي أي ضلوع لها في هذا الهجوم".

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن مصير من كانوا على متن الطائرة الروسية غير معروف وأن قاعدة حميميم نظمت عملية بحث وإنقاذ.

الممكلة + رويترز + أ ف ب

التصنيفات: