قالت وزارة الخارجية في موسكو، الخميس، إن روسيا حثت طاجيكستان وأفغانستان على حل أي نزاع بأسلوب يقبله الطرفان، وفق ما نقلت وكالة تاس للأنباء.
وأشارت الخارجية الروسية، إلى أنها علمت بأنباء عن إرسال الجانبين قوات إلى منطقة الحدود بينهما.
ورفض إمام علي رحمان رئيس طاجيكستان الاعتراف بحكومة طالبان في كابل، وانتقد ما وصفه بانتهاكات لحقوق الإنسان في حصار طالبان لإقليم بنجشير حيث نظمت قوى المعارضة مسيرات احتجاجية.
وحذرت طالبان بدورها طاجيكستان من التدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان.
وأكثر من ربع سكان أفغانستان من أصل طاجيكي لكن أعضاء طالبان ينتمون في الأغلب إلى الباشتون، أكبر مجموعة عرقية بالبلاد.
ونقلت تاس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أليكسي زايتسيف قوله "نتابع بقلق ما تشهده العلاقات الطاجيكية الأفغانية من زيادة في حدة التوتر وسط تبادل التصريحات القوية من قيادة البلدين".
وقال زايتسيف إنه وفقا لمعلومات خاصة بطالبان فقد تم نشر عشرات الآلاف من مقاتلي القوات الخاصة الأفغانية في مقاطعة طخار شمال شرق أفغانستان والمتاخمة لطاجيكستان.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم طالبان بلال كريمي نفيه أن الحركة تحشد قواتها على الحدود الطاجيكية.
وأجرت طاجيكستان التي تستضيف قاعدة عسكرية روسية استعراضات عسكرية في مقاطعتين على الحدود مع أفغانستان يومي الأربعاء والخميس.
وعبّر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الأربعاء عن قلقه بشأن احتجاز طيارين أفغان دربتهم الولايات المتحدة وأفراد آخرين في طاجيكستان بعد فرارهم عبر الحدود من أفغانستان بعد سيطرة طالبان على السلطة.
وفي اللحظات الأخيرة قبل رحيل القوات الأميركية عن أفغانستان نقل أفراد القوات الجوية الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة عشرات الطائرات الحربية عبر الحدود إلى طاجيكستان وأوزبكستان وتم احتجازهم هناك.
رويترز