جارى البحث

روسيا تستضيف قمة بين أرمينيا وأذربيجان لتأكيد نفوذها في القوقاز

تاريخ الإنشاء: 31-10-2022 16:45
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
روسيا تستضيف قمة بين أرمينيا وأذربيجان لتأكيد نفوذها في القوقاز
لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في سوتشي. (رويترز)

يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين، قمة مع قادة أرمينيا وأذربيجان لإجراء محادثات، بعد مواجهات مسلحة عنيفة بين هذين البلدين في القوقاز، حيث تسعى موسكو إلى تأكيد نفوذها.

تأتي هذه القمة التي عُقدت في سوتشي (جنوب روسيا) بعد شهر على مواجهات حدودية أوقعت 286 قتيلا، في أعلى حصيلة منذ الحرب في 2020 للسيطرة على منطقة ناغورني كارباخ، المتنازع عليها بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين منذ التسعينيات.

بحسب الكرملين، يُخصّص الاجتماع لمناقشة اتفاقيات تم وضعها خلال وساطة قامت بها روسيا السنة الماضية و"تدابير إضافية لتعزيز الاستقرار والأمن" في المنطقة.

ويريد بوتين المنشغل منذ ثمانية أشهر في حربه في أوكرانيا، من خلال هذه القمة استعادة دور روسيا في ضبط أوضاع القوقاز، حيث يقوم الغربيون بجهود الوساطة الخاصة بهم.

والتقى الرئيس الروسي أولاً مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان لمدة ساعتين. ومن المقرّر أن يستقبل بعد ذلك الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قبل المحادثات الثلاثية.

وقال بوتين لباشينيان "أهم شيء هو ضمان السلام وتهيئة الظروف للتنمية".

وأضاف "آمل بشدّة أن نتمكّن من اتخاذ خطوات نحو تسوية" للصراع.

رئيس الوزراء الأرميني قال من جانبه، إنّ أولويته هي الانسحاب الأذربيجاني من مناطق في ناغورني كارباخ، التي تسيطر عليها قوات حفظ السلام الروسية، والإفراج عن أسرى الحرب.

وساطة منفصلة

وخلّفت حرب خريف 2020 بين أرمينيا وأذربيجان أكثر من 6500 قتيل من الجانبين وانتهت بهزيمة عسكرية أرمينية واتفاق سلام برعاية موسكو.

لكن مواجهات متقطعة استمرت، رغم وجود قوات حفظ السلام الروسية سواء في ناغورني كارباخ عند الحدود المعترف بها بين البلدين، كما حصل في أيلول/سبتمبر.

وتتهم أرمينيا خصوصا أذربيجان بقضم أراضيها تدريجا. وكانت يريفان تنازلت عن مناطق في كارباخ ومحيطها لباكو بعد هزيمتها في خريف 2020.

وتأتي هذه المحادثات تحت إشراف روسيا، في وقت اتخذت فيه العواصم الغربية موقفا أكثر نشاطا في الوساطة في النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، نظرا لأن روسيا تركز اهتمامها على أوكرانيا.

ونظم رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مفاوضات بين باشينيان وعلييف في بروكسل في آب/اغسطس.

وتبادلت روسيا التي لا تحبذ هذه المبادرات في منطقة تعتبرها منطقة نفوذها، مع الاتحاد الأوروبي انتقادات شديدة في الأسابيع الماضية حول جهود الوساطة.

واتهم ماكرون خصوصا روسيا بالسعي إلى "زعزعة" عملية السلام، فيما ندد بوتين بتصريحات "غير مقبولة".

قوات حفظ السلام روسية

وقال بوتين في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، إن "روسيا حاولت على الدوام بصدق حل النزاعات، بما يشمل كارباخ".

قبل المفاوضات، أعلن باشينيان أنه مستعد لتمديد وجود ألفي جندي روسي من قوة حفظ السلام لمدة تصل إلى 20 عاما.

وقال رئيس الوزراء الأرمني السبت، "أنا مستعد للتوقيع في سوتشي على وثيقة تمدد تفويض جنود حفظ السلام لمدة 10-15، أو 20 عاما"، معربا عن أمله في أن يقدم بوتين اقتراحا في هذا الصدد.

وتعهد الرئيس الأذربيجاني متسلحا بانتصاره العسكري في 2020، إعادة إسكان كارباخ بأذربيجانيين، في حين تقيم غالبية من الأرمن في هذه المنطقة الخارجة عن سيطرة باكو منذ حرب أولى وقعت في التسعينيات، عند انهيار الاتحاد السوفياتي السابق. وأوقعت تلك الحرب نحو 30 ألف قتيل.

كذلك قامت تركيا، حليفة باكو، بجهود وساطة واجتمع رئيسها رجب طيب أردوغان في الآونة الأخيرة علييف وباشينيان في براغ.

بحسب الكرملين، ستتناول محادثات سوتشي أيضا "مسائل إعادة البناء والاقتصاد فضلا عن النقل".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: