جارى البحث

روسيا وإيطاليا تدعوان لحل سلمي للأزمة في ليبيا

تاريخ الإنشاء: 26-12-2019 08:14
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
روسيا وإيطاليا تدعوان لحل سلمي للأزمة في ليبيا
صورة أرشيفية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. (أ ف ب)

 قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي اتفقا  الخميس على أن الموقف في ليبيا يجب أن يحل بطريقة سلمية.

وأضاف الكرملين على موقعه على الإنترنت أن بوتين وكونتي ناقشا أيضا خلال مكالمة هاتفية الملف السوري ونتائج قمة نورماندي التي تناولت أوكرانيا.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فتح الخميس، الطريق لتدخل عسكري تركي مباشر في ليبيا، بإعلانه عن تصويت قريب في البرلمان على إرسال جنود لدعم حكومة الوفاق الوطني في مواجهة رجل الشرق القوي المشير خليفة حفتر.

ومن شأن نشر جنود أتراك على الأرض أن يفاقم النزاع الذي تغذيه قوى إقليمية متناحرة، ويمزق البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق معمر القذافي في 2011.

ولتبرير هذا التدخل، تؤكد تركيا أن حكومة الوفاق الوطني الليبي التي تقدم لها أنقرة دعما عسكريا، معترف بها من قبل الأمم المتحدة، بينما لا يتمتع المشير خليفة حفتر بشرعية دولية مع أنه يحصل على مساعدة من بعض الدول.

ويبدو الإبقاء على حكومة الوفاق الوطني أمرا أساسيا لتركيا التي وقعت معها مؤخرا اتفاقا لترسيم الحدود البحرية، مما يسمح لأنقرة بالمطالبة بالسيادة على مناطق واسعة غنية بالمحروقات في شرق المتوسط، وهو الأمر الذي أثار غضب اليونان ومصر وقبرص وإسرائيل.

وأعلن الرئيس التركي أن البرلمان التركي سيدرس في كانون الثاني/يناير مذكرة تنص على السماح بإرسال جنود إلى ليبيا من أجل دعم حكومة الوفاق الوطني. وقال في خطاب في أنقرة: "سنقدم المذكرة لإرسال جنود إلى ليبيا فور استئناف أعمال البرلمان" في السابع من كانون الثاني/يناير المقبل.

وأضاف: "إن شاء الله سنكون قادرين على إقراره في الثامن أو التاسع من كانون الثاني/يناير، وعلى تلبية دعوة الحكومة الليبية الشرعية بهذا المعنى".

وتابع أردوغان: "سندعم بكل الوسائل حكومة طرابلس التي تقاوم جنرالا انقلابيا تدعمه دول عربية وأوروبية"، في إشارة إلى المشير حفتر.

وكان البرلمان التركي صادق السبت على اتفاق للتعاون العسكري والأمني وقّع خلال زيارة لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج في 27 تشرين الثاني/نوفمبر مع حكومة الوفاق الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة، مما يتيح لأنقرة تعزيز حضورها في ليبيا.

ودخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ الخميس بعد نشره في الجريدة الرسمية.

"زعيم حرب"

صرح مسؤولون أتراك أن الاتفاق بين الطرفين يسمح بتبادل إرسال عناصر من الجيش أو الشرطة لمهمات تدريب وتأهيل.

وللحصول على موافقة لنشر قوات قتالية في ليبيا، ينبغي على الحكومة التركية الحصول على موافقة البرلمان على تفويض منفصل، كما تفعل كل عام لإرسال عسكريين إلى العراق وسوريا.

ووقعت أنقرة خلال زيارة السراج أيضا اتفاقا لترسيم الحدود البحرية تنوي الاستفادة منه لتفرض نفسها لاعبا لا يمكن تجاوزه في استغلال المحروقات في شرق المتوسط.

وقال أردوغان الخميس، إن "هدف الاتفاق الموقع مع ليبيا ليس عرقلة حقوق أحد في المتوسط، بل على العكس من ذلك، منعاً لعرقلة حقوقنا".

وتلقى قوات حفتر دعم السعودية ومصر والإمارات، وكلها دول تقيم علاقات متوترة أو محدودة مع تركيا، وكذلك مع قطر، الحليفة الأخرى لحكومة الوفاق.

ورأى الرئيس التركي أنهم: "يدعمون زعيم حرب. أما نحن فنلبي طلب الحكومة الليبية الشرعية، وهذا هو الفرق بالنسبة لنا".

ويؤكد أردوغان أن القوات الموالية لروسيا تحصل أيضا على دعم شركة أمنية روسية، مردداً بذلك معلومات نشرتها وسائل إعلام ونفتها موسكو حول وجود مرتزقة روس في ليبيا.

وردا على سؤال عن خطط أنقرة إرسال قوات إلى ليبيا، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الخميس، إن "الاحتمال ضئيل في أن يساهم في التسوية تدخل بلد ثالث بشكل مباشر في هذا الوضع".

وأضاف: "لكن كل محاولة من بلد ثالث للمساهمة بشكل مباشر في حل المشكلة ومساعدة أطراف النزاع مرحب بها دائما".

وقال مركز إيدام الفكري في إسطنبول، إن انتشارا عسكريا تركيا على الأرض يجب أن يشمل "قوات خاصة" و"طواقم قتالية مؤهلة بدرجة عالية" وكذلك ضباط استخبارات وارتباط.

وأضاف المركز في مذكرة تحليلية "منذ 2016، اكتسبت القوات المسلحة التركية خبرة هائلة في هذا النوع من المهمات بفضل العمليات في سوريا".

أ ف ب +رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote