جارى البحث

روسيا وتركيا تسمحان "بمزيد من الوقت" لانسحاب المعارضة

تاريخ الإنشاء: 18-10-2018 16:21
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
روسيا وتركيا تسمحان "بمزيد من الوقت" لانسحاب المعارضة
صورة أرشيفية لرجل يقود دراجة شمال إدلب. أ ف ب

قالت الأمم المتحدة الخميس، إن روسيا وتركيا ستسمحان"بمزيد من الوقت" لجماعات المعارضة المسلحة للانسحاب من منطقة التهدئة المتفق عليها في إدلب السورية. 

وأوضح المستشار الخاص للمبعوث الدولي إلى سوريا  يان إيغلاند أنه "سيكون هناك مزيد من الوقت للدبلوماسية. وهذا يبعث على الارتياح بشكل كبير. لأنه إذا كان علينا اتباع المنطق العسكري الذي غالبا ما يتم اتباعه في هذه الحرب، فإن ذلك سيمثل تطورا مروعا بالنسبة للمدنيين وأيضا لزملائنا الموظفين الإنسانيين الذين يوجد منهم أكثر من 12 ألفا في إدلب."

وأضاف إينغلاد الذي أعلن تخليه عن منصبه نهاية نوفمبر، أن الاتفاق مهم بين روسيا وتركيا باعتبارهما الضامنين لمقترح المنطقة منزوعة السلاح في إدلب. مضيفا أن "هذا اتفاق رائع حتى الآن لأنها تمنع إراقة الدماء."

وانتهت منتصف ليل الأحد- الاثنين مهلة حددها الاتفاق الروسي التركي للفصائل المعارضة من أجل إخلاء المنطقة العازلة في إدلب، دون رصد انسحاب كامل المقاتلين.

وإدلب الواقعة في الشمال السوري نجت من معركة عسكرية محتملة منذ أكثر من شهر. 

 وقال إينغلاد: "لدينا الآن خمسة أسابيع دون أي غارات جوية. لا أتذكر مثل هذه الفترة خلال السنوات الثلاث الأخيرة في إدلب. إنه هدوء في منطقة معقدة وصعبة وشديدة الحساسية يوجد بها ثلاثة ملايين مدني."

وحذر من أنه وبرغم انتهاء المعارك الكبرى في معظم أنحاء البلاد إلا أن خيار حدوث أسوأ معركة لا يزال قائما في إدلب حتى الآن، قائلا إنه حتى وإن سحبت جماعات المعارضة، بما في ذلك جبهة النصرة، أسلحتها الثقيلة من الخطوط الأمامية، فإنها ستتمركز في مناطق أخرى في إدلب تاركة "مليون مدني غارقين" في النزاع.

وأضاف أن "هناك قتالا مروعا لا يبدو أن أحدا ما يهتم به في شرقي البلاد، حيث يوجد 15 ألف شخص محاصر في منطقة تبادل لإطلاق النار بين مقاتلي "داعش" والقوات المهاجمة مؤكدا أنه حتى عندما تنتهي الحرب في مزيد من المحافظات فإن السلام لا يمكن بناؤه إلا من خلال حقوق الإنسان وتنفيذ سيادة القانون".

وكان مدنيون قد نزحوا إلى إدلب بعد فرارهم من مناطق أخرى في سوريا استعادتها القوات الحكومية، وآخرها درعا والقنيطرة في الجنوب الشرقي، والغوطة الشرقية، في ضواحي دمشق.

المملكة 

التصنيفات: