جارى البحث

زعماء العالم فشلوا في حماية أطفال عرب من الموت

تاريخ الإنشاء: 28-12-2018 22:53
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
زعماء العالم فشلوا في حماية أطفال عرب من الموت
صورة أرشيفية لأطفال فلسطينيين تم تسريحهم من منازلهم بالقرب من الحدود في غزة عام 2014. الأمم المتحدة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجمعة، إن "زعماء العالم فشلوا في حماية أطفال دول عربية من انتهاكات جسيمة ضدهم"، حيث قتل أو شوه مئات الأطفال خلال 2018.

وأوضحت المنظمة في بيان نشر على موقع الأمم المتحدة، أنها "تحققت في اليمن من مقتل أو تشويه 1427 طفلا، وتعرضت كذلك المدارس والمستشفيات لهجمات متكررة أو استخدمت لأغراض عسكرية، مما حرم الأطفال من حقهم في التعليم والرعاية الصحية".

ولفتت يونسيف إلى أن "استمرار أعمال العنف في اليمن يزيد البلد الذي يموت فيه طفل واحد كل 10 دقائق بسبب مرض يمكن الوقاية منه، ويعاني نحو 400 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الشديد". 

وبات عام 2018 الأسوأ لأطفال سوريا بحسب المنظمة، حيث قتل 870 طفلا خلال التسعة أشهر الأولى لهذا العام أكثر من أي وقت آخر منذ بدء الصراع في 2011. 

وتعيش سوريا أزمة مستمرة تسببت في مقتل أكثر من 360 ألف شخص ونزوح السكان داخل وخارج البلاد وتدمير في البنى التحتية. 

واستشهد أكثر من 50 طفلا فلسطينيا وأصيب مئات آخرون في 2018، كما تعرض أطفال في فلسطين إلى الخوف والصدمة وفقا ليونسيف.

وتتصاعد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة "هجمات المستوطنين، وعمليات الهدم في الضفة الغربية، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل مقيد للغاية، ومعاناة المزيد من الناس من انعدام الأمن الغذائي"، حسبما تفيد بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية هناك.

وفي العراق، فعلى الرغم من تراجع حدة القتال خلال العام، إلا أن اليونسيف وثقت مقتل 4 أطفال في نوفمبر شمال البلاد عندما تعرضت الشاحنة التي كانوا يستقلونها إلى المدرسة للهجوم، وسلطت المنظمة الضوء على استمرار تعرض الأطفال والأسر العائدين إلى ديارهم في المناطق التي تأثرت سابقا بالعنف الشديد "لخطر الذخائر غير المنفجرة".

أما الصومال، فقد قالت يونسيف إنه "تم تجنيد أكثر من 1800 طفل من قبل أطراف النزاع خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، واختطاف 1278 طفلا".

وأوضحت المنظمة أن "فشل زعماء العالم في محاسبة الجناة واستمرار الانتهاكات الجسمية ضد الأطفال في دول تعاني من الحروب. يعرض مستقبل الملايين في هذه الفئة العمرية للخطر". 

"تعرض الأطفال الذين يعيشون في بلدان تشهد حالة حرب إلى هجوم مباشر، واستخدموا كدروع بشرية أو قتلوا أو شوهوا أو جندوا للقتال. فيما أصبح الاغتصاب والزواج القسري والاختطاف التكتيكات القياسية في الصراعات من سوريا إلى اليمن"، وفقا ليونسيف. 

مدير برامج الطوارئ في يونيسف مانويل فونتين قال: "خلال الأشهر الـ 12 الماضية، استمرت معاناة الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع حول العالم من مستويات قصوى من العنف، واستمر العالم في إخفاقهم. ظلت أطراف النزاع لفترة طويلة ترتكب فظائع مع إفلات شبه كامل من العقاب، ويزداد الأمر سوءا. لا بد من بذل المزيد من الجهود لحماية الأطفال ومساعدتهم."

وأضاف أن "الهجمات على الأطفال يجب أن تنتهي".

 وحذرت يونيسف من "تورط المزيد من البلدان في نزاع داخلي أو دولي أكثر من أي وقت مضى في العقود الثلاثة الماضية. إذ يعتبر الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع من بين الأقل عرضة لضمان حقوقهم". 

ويصادف عام 2019 الذكرى الثلاثين للاتفاقية التاريخية لحقوق الطفل والذكرى السنوية السبعين لاتفاقيات جنيف. 

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote