جارى البحث

زعيم المقاومة الأفغانية مسعود يعلن استعداده لمحادثات مع طالبان

طالبان تقول إن قواتها دخلت عاصمة وادي بنجشير والمعارضة تعتبرها "دعاية"
تاريخ الإنشاء: 05-09-2021 15:08
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
زعيم المقاومة الأفغانية مسعود يعلن استعداده لمحادثات مع طالبان
عربة تحمل علم جبهة المقاومة الوطنية أمام سارية راديو بالقرب من وادي بانجشير، أفغانستان. (رويترز)

أعلن زعيم جماعة أفغانية معارضة تقاوم حكم حركة طالبان في أفغانستان في وادي بانجشير شمالي العاصمة كابل، الأحد، إنه يرحب بمقترحات من مجلس العلماء بالتفاوض من أجل تسوية لوقف القتال.

وقال زعيم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية أحمد مسعود، على صفحة الجبهة على فيسبوك، "من أجل التوصل إلى سلام دائم، الجبهة مستعدة لوقف القتال بشرط وقف طالبان أيضا لهجماتها وتحركاتها العسكرية في بانجشير وأنداراب" في إشارة لمنطقة مجاورة تقع في إقليم بغلان.

وقالت حركة طالبان، الأحد، إن قواتها دخلت عاصمة إقليم بنجشير الذي تحصنت فيه قوات معارضيها منذ سقوط العاصمة الأفغانية كابل قبل 3 أسابيع في أيدي الحركة.

وأوضح المتحدث باسم طالبان بلال كريمي، على تويتر، أن الحركة سيطرت على مقر الشرطة، ومركز منطقة رخة قرب بازاراك عاصمة الإقليم، وأن قوات المعارضة تكبدت خسائر فادحة في صفوفها، إضافة لأسر العديد، وضبط مركبات وأسلحة وذخائر.

وأشار إلى أن القتال يدور حاليا في بازاراك، ولم يتسنَ التأكد من المعلومات التي وردت على حسابات أخرى على تويتر تعود لشخصيات بارزة من حركة طالبان.

وفي وقت سابق من الأحد، قال فهيم داشتي المتحدث باسم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، التي تضم قوات معارضة موالية للزعيم المحلي أحمد مسعود، إن "آلة الدعاية" التابعة لطالبان تحاول نشر رسائل مضللة، مشيرا إلى أن قوات المعارضة طردت قوات طالبان من جزء آخر من الوادي.

وقال "قوات المقاومة جاهزة للتصدي لأي شكل من أشكال العدوان".

وذكرت مجموعة إغاثة إيطالية تسمى (إميرجينسي) أو "منظمة الطوارئ" السبت، أن مقاتلي طالبان وصلوا لمستشفى تديره المنظمة مخصص لعلاج المصابين بإصابات خطيرة وضحايا الصدمات في منطقة أنابة داخل وادي بنجشير.

وقال مسؤولون من طالبان من قبل، إن قوات الحركة سيطرت بالكامل على بنجشير، لكن القتال متواصل منذ أيام، ويزعم كل طرف أنه كبد الآخر عددا كبيرا من القتلى والمصابين.

وتعهد أحمد مسعود، زعيم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، بمواصلة مقاومة الهجوم، ودعا لدعم دولي.

ووادي بنجشير منطقة جبلية وعرة شمالي كابل، وما زال حطام دبابات سوفيتية مدمرة يتناثر في أرجائه، وأثبت عبر العقود صعوبة السيطرة عليه.

وتحت قيادة أحمد شاه مسعود، الوالد الراحل للزعيم الحالي للجبهة، قاوم وادي بنجشير الجيش السوفيتي الغازي وحكومة طالبان السابقة.

وقال مسعود الأحد، إن المئات من مقاتلي طالبان استسلموا لقوات جبهته التي تتألف من عناصر من الجيش النظامي الأفغاني، ووحدات قوات خاصة، وميليشيا محلية، ولم يتسنَ التحقق من ذلك بشكل مستقل.

والقتال في بنجشير هو أوضح مثال على مقاومة حكم طالبان التي اجتاحت قواتها كابل في 15 آب/ أغسطس مع انهيار الحكومة التي دعمها الغرب، وفرار الرئيس أشرف غني من البلاد.

لكن مدنا أخرى شهدت أيضا خروج احتجاجات محدودة العدد؛ دفاعا عن حقوق النساء، أو عن العلم الأفغاني.

ودعا مسعود في البداية لتسوية عبر التفاوض مع طالبان، وجرت عدة محاولات لعقد محادثات، لكنها لم تكلل بالنجاح وتبادل الجانبان الاتهامات بشأن سبب إخفاقها.

رويترز

التصنيفات: