تلقى زوجان عثر عليهما مقتولين في واد بدير السعنة في محافظة إربد شمالي إربد، نحو 20 طعنة في مناطق مختلفة من الجسم، فيما تشير المعلومات الأولية إلى الاشتباه بشقيق الزوج.
وقال مسؤول مطلع على التحقيق لموقع قناة المملكة الإلكتروني "إن الزوج البالغ من العمر نحو 37 عاماً خرج من منزله ثم لحقته زوجته (32 عاماً) بعد حوالي ساعة، وفقدا إلى أن عثرت الشرطة على جثتيهما عند الغروب".
وأضاف المسؤول -الذي فضل عدم ذكر اسمه- "تلقى الزوج ضربة على رأسه لإفقاده الوعي، ثم تعرض لما يقارب 6 طعنات في الصدر وطعنة في البطن والعنق، أفقدته الحياة".
أما الزوجة يوضح المسؤول أنها تعرضت "لطعنتين في الوجه و6 طعنات في الصدر وطعنة في البطن والظهر".
ويشرح "تدل الحادثة على نية الانتقام الشديد لدى القاتل الذي يعتقد أنه شقيق المغدور، وقد يكون أقدم على فعلته بداعي خلاف على الميراث، نظراً لأن المغدور يعمل بالحرس الملكي برتبة وكيل وليس من ذوي الوضع المادي الجيد".
وللمغدورين ثلاثة أطفال إناث، وفق ما أفاد المسؤول.
وقالت مديرية الأمن العام في بيان صدر عنها أمس الجمعة إنها عثرت على "جثتين لزوجين مفقودين في منطقة حرجية بدير السعنة بعد بلاغ ورد شرطة غرب إربد بتغيب زوج وزوجته عن المنزل".
وبحسب البيان "ظهر على جسد الزوجين آثار لعدة طعنات في مختلف أنحاء الجسم الشخصين وما زالت التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادثة".