قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت متأخر الأربعاء، إن روسيا حشدت "نحو 200 ألف عسكري" على حدود بلاده، مع تزايد احتمال نشوب نزاع عسكري بين البلدين.
وأضاف زيلينسكي في خطابه الذي ألقاه على غير عادته باللغة الروسية وليس الأوكرانية ووجّهه إلى الشعبين الأوكراني والروسي، "يتمركز نحو 200 ألف عسكري وآلاف المركبات القتالية" على حدود أوكرانيا.
وتحدث زيلينسكي عن طلبه من دون جدوى الأربعاء إجراء محادثة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وقال: "بادرت اليوم بالاتصال هاتفيا مع رئيس الاتحاد الروسي، وكانت النتيجة: صمت".
وأكد زيلينسكي أن روسيا قد تبدأ "حربا كبيرة في أوروبا" في الأيام المقبلة. وصرّح في خطابه أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يبدأ "في أي يوم قريبا" وهو ما قد "يؤدي إلى بداية حرب كبيرة في أوروبا".
وسُمع دوي 5 انفجارات على الأقل في مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها الانفصاليون في شرق أوكرانيا في ساعة مبكرة من صباح الخميس وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وعقب الانفجارات، شوهدت أربع شاحنات عسكرية متجهة إلى مكان الانفجار.
وتوقع وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، أن تغزو روسيا أوكرانيا قبل انتهاء الليل لكنه لا يزال يرى فرصة "لتجنب عدوان كبير".
وأضاف بلينكن في مقابلة مع شبكة (إن.بي.سي نيوز)، "كل شيء جاهز على ما يبدو كي تشرع روسيا في عدوان كبير على أوكرانيا"، مضيفا أنه لا يستطيع أن يحدد الزمان أو المكان على وجه الدقة.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطت الأربعاء، عددا من عمليات الانتشار الجديدة في غرب روسيا، وإن كثيرا منها لا يبعد سوى 15 كيلومترا تقريبا من الحدود مع أوكرانيا وأقل من نحو 75 كيلومترا من مدينة خاركيف الأوكرانية وفق ما أفادت شركة أميركية خاصة.
وأظهرت الصور انتشارا ميدانيا وقوافل عسكرية ومدفعية وناقلات جند مدرعة مع عتاد دعم وقوات. ولم يتسن التحقق من الصور بشكل مستقل.
أ ف ب + رويترز