جارى البحث

زيلينسكي يصل إلى الولايات المتحدة في أول رحلة خارجية له منذ بدء الحرب

تاريخ الإنشاء: 21-12-2022 19:15
| آخر تحديث: منذ 3 سنوات
| دقائق القراءة: 4
زيلينسكي يصل إلى الولايات المتحدة في أول رحلة خارجية له منذ بدء الحرب
الرئيس الأميركي جو بايدن يرحب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن العاصمة، 21 كانون الأول/ديسمبر 2022. (أ ف ب)

استقبل الرئيس الأميركي جو بايدن عند مدخل البيت الأبيض، الأربعاء، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أول زيارة يقوم بها الأخير للخارج منذ بدء الحرب في بلاده.

ووقف زيلينسكي إلى جانب جيل وجو بايدن مرتديا سترة عسكرية لالتقاط صور لهم. وسيجري الرئيسان محادثات ثنائية قبل أن يعقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا.

وبهذه المناسبة، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن "رزمة المساعدة اليوم تشمل للمرة الأولى منظومة باتريوت للدفاع الجوي القادرة على إسقاط صواريخ عابرة للقارات وصواريخ بالستية قصيرة المدى وطائرات تحلق على علو يتجاوز في شكل واضح قدرة المنظومات الدفاعية التي تم تسليمها إلى الآن".

من جهته، وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء، بمواصلة تطوير قدرات جيشه وقوته النووية، متنصلا من أي مسؤولية له عن "المأساة المشتركة" في أوكرانيا.

وفي مداخلة ألقاها خلال اجتماع موسّع مع الضباط الكبار، أعلن بوتين أن صواريخ فرط صوتية جديدة عابرة للقارات طراز زيركون ستدخل للخدمة "بداية كانون الثاني/يناير"، مؤكدا عزمه على زيادة عديد الجيش الروسي إلى 1.5 مليون جندي.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن إحدى "الأولويات" ستكون "مواصلة تنفيذ العملية الخاصة (في أوكرانيا) حتى تحقيق كل أغراضها".

واعتبر شويغو أنه في أوكرانيا "يواجه العسكريون الروس قوات الغرب المتضافرة"، مضيفا أن "وجود الغرب المتنامي عند حدودنا وحدود بيلاروس ونية الغرب تمديد العمليات العسكرية في أوكرانيا إلى الحد الأقصى بهدف إضعاف بلادنا، يثيران قلقا خاصا".

وكانت الناطقة الرئاسية الأميركية كارين جان-بيار أعلنت في بيان أن زيارة زيلينسكي تؤكد أن الولايات المتحدة ستدعم أوكرانيا "طالما اقتضت الضرورة".

وقال الكرملين الأربعاء، إن شحنات أسلحة أميركية جديدة إلى أوكرانيا لن تؤدي سوى إلى "تفاقم" النزاع مع روسيا. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن "كل هذا يؤدي بالتأكيد إلى تفاقم النزاع ولا يبشر بالخير لأوكرانيا" في إشارة إلى شحنات أسلحة جديدة إلى كييف.

وأكد الرئيس الأوكراني في تغريدة صباح الأربعاء، أنه "في طريقه إلى الولايات المتحدة لتعزيز الصمود والقدرات الدفاعية" لأوكرانيا.

ساعات قصيرة

في الأول من أيلول/سبتمبر 2021، استقبل الرئيس جو بايدن في المكتب البيضاوي زيلينسكي ووعده بدعمه في مواجهة روسيا.

الأربعاء، سيلتقي الرجلان في المكان نفسه، لكن في اجتماع يأخذ بعدا تاريخيا مختلفا كونه أول لقاء حضوري منذ اجتاحت روسيا أوكرانيا ما جعل زيلينسكي قائد الحرب المعروف في كل أنحاء العالم وجو بايدن القائد الأعلى للرد الغربي على روسيا.

خلال هذه الزيارة التي تحيط بها إجراءات أمنية مشددة جدا ولن تستغرق سوى "ساعات قصيرة"، سيعقد الرئيس الأوكراني أولا اجتماعا مع الرئيس الأميركي وأجهزته في البيت الأبيض، قبل عقد مؤتمر صحفي كما أوضح مسؤول أميركي كبير خلال لقاء مع الصحفيين.

يستعد البرلمانيون الأميركيون للتصويت على حزمة جديدة من المساعدات لأوكرانيا بقيمة ما يقرب من 45 مليار دولار.

سيستمعون إلى خطاب زيلينسكي فيما سيتغير الكونغرس جزئيا لينقلب إلى ضفة المعارضة الجمهورية في كانون الثاني/يناير، ما يثير بعض التساؤلات عن السياسة المستقبلية للولايات المتحدة بشأن أوكرانيا.

وخلال زيارة إلى الجبهة الثلاثاء، في مدينة باخموت (شرق) أعطى الرئيس الأوكراني إشارة عند تسلمه العلم من المقاتلين قائلا: "سنعطيه للكونغرس الأميركي، للرئيس الأميركي. نحن ممتنون لدعمهم لكن هذا ليس كافيا".

والولايات المتحدة هي المانح الأكبر لكييف بفارق كبير، وقدمت بحسب تقديرات الخبراء نحو 50 مليار دولار من المساعدات لأوكرانيا بينها 20 مليارا كأسلحة ومساعدة عسكرية.

ميدانيا، استمر القتال الأربعاء إذ تحدثت هيئة الأركان العامة الأوكرانية عن هجمات وقصف روسي في الشرق والشمال الشرقي.

وقُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح 14 آخرون في ضربات على منطقتي دونيتسك وخيرسون، حسب السلطات المحلية.

وقال الجيش الروسي إنه استولى على "مرتفعات جديدة وخطوط أساسية" بالقرب من دونيتسك معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا.

بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية الروسية في شمال شرق وجنوب أوكرانيا، يتركز الجزء الأكبر من القتال حاليا في الشرق. وتشنّ روسيا قصفا مكثفا للبنية التحتية الأوكرانية منذ تشرين الأول/أكتوبر، ما تسبب بانقطاع الكهرباء والمياه.

ويهدف تسليم أنظمة باتريوت إلى الرد على هذه الهجمات.

أ ف ب

التصنيفات: