أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حرمان روسيا من حق التصويت في مجلس الأمن ردا على غزوها أوكرانيا.
وكتب على تويتر "حرمان الدولة المعتدية من حق التصويت في مجلس الأمن الدولي، وتصنيف الأفعال والبيانات الروسية على أنها إبادة للشعب الأوكراني، والمساعدة في تسليم جثث الجنود الروس. هذا ما تطرقت إليه خلال حديثي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش".
وروسيا من الأعضاء الخمسة دائمي العضوية والذين يملكون حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، إلى جانب الصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وتواجه أوكرانيا منذ الخميس، هجوما عسكريا روسيا مع قصف ومعارك في مدن عدة بينها العاصمة كييف.
واستخدمت روسيا الجمعة، حق النقض في مجلس الأمن لتعطيل صدور قرار يندّد بـ"عدوانها" على أوكرانيا ويطالبها بسحب قواتها.
وطلبت الولايات المتحدة وألبانيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الأحد بهدف تبني قرار يطالب بـ"دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى دورة خاصة" الاثنين تخصص للنزاع بين روسيا وأوكرانيا، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية السبت.
ونادرا ما يتم اللجوء إلى هذه الآلية التي نصت عليها نظم الأمم المتحدة، علما بأنها لا تشمل إمكان لجوء أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن إلى حق النقض (الفيتو).
غوتيريش أكد السبت، خلال مكالمة هاتفية مع زيلينسكي "عزم الأمم المتحدة على تعزيز المساعدة الإنسانية للشعب الأوكراني"، وفق بيان للمنظمة الدولية.
وأورد البيان أن الأمين العام "أبلغ الرئيس (الأوكراني) أن الأمم المتحدة ستوجه الثلاثاء نداء لتمويل العمليات الإنسانية (للمنظمة) في أوكرانيا".
وطالبت الأمم المتحدة الجمعة بـ"ممرّ آمن وبدون عوائق" لوصول المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا التي دخل إليها الجيش الروسي. وقالت المنظمة إنها تتوقع نزوح ما يصل إلى 1.8 مليون شخص بسبب الحرب في المستقبل القريب.
كما دعت الأمم المتحدة إلى "حماية 7.5 مليون طفل في أوكرانيا من تداعيات النزاع" وامتناع جميع الأطراف عن مهاجمة البنى التحتية المدنية خصوصا تلك التي لها آثار على الأطفال (المدارس والمرافق الطبية والمياه وشبكة الصرف الصحي).
قبل شنّ موسكو الحرب على أوكرانيا ليل الأربعاء الخميس، قدمت الأمم المتحدة التي لديها نحو ألفي موظف في أوكرانيا، مساعدة لحوالي ثلاثة ملايين شخص ولاسيما في شرق البلاد.
أ ف ب