تصدت الدفاعات الجوية السورية، السبت، لمقذوفات أطلقت من اتجاه الأراضي المحتلة لليلة الثانية على التوالي.، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).
وذكرت سانا أن المقذوفات أطلقت من "الأراضي المحتلة" إلى المجال الجوي لجنوب سوريا، في إشارة إلى أراض تحتلها إسرائيل.
وكان مصدر عسكري، قال الجمعة، إن"وسائط دفاعنا الجوي اكتشفت أهدافا معادية قادمة من اتجاه القنيطرة وتصدت لها".
رويترز، قالت إنه "لم يصدر حتى الآن أي تعليق من إسرائيل التي استهدفت مراراً خلال الشهور الماضية مواقع داخل سوريا".
وقال سكان، إن دوي انفجارات ضخمة تردد صداها في أنحاء دمشق في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، في حين أعلنت وسائل إعلام رسمية سورية التصدي "لأهداف معادية" قادمة من اتجاه إسرائيل.
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، قال لوكالة فرانس برس، إن "صواريخ أطلقتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، استهدفت مقراً عسكرياً سورياً في محافظة القنيطرة جنوباً.
وأفاد المرصد أن الاعتداء يعتبر الثاني على التوالي.
وأضاف: "أطلقت طائرات سورية من الجولان المحتل 3 صواريخ على الأقل، استهدف اثنان منها مقر اللواء تسعين، بينما أسقطت الدفاعات السورية صاروخاً ثالثاً".
واللواء 90 هو أحد أبرز ألوية الجيش السوري، ويتولى الإشراف على محافظة القنيطرة، وسبق أن تم استهدافه سابقاً من قبل إسرائيل.
ويعد هذا الاعتداء الثاني غداة إعلان دمشق الجمعة تصدي دفاعاتها الجوية "لأهداف معادية قادمة من اتجاه القنيطرة".
في 13 نيسان/أبريل، تصدت الدفاعات الجوية السورية لقصف جوّي إسرائيلي استهدف منطقة مصياف في محافظة حماة بوسط سوريا، وأسقطت صواريخ عدّة، بحسب ما أفادت سانا التي تحدّثت عن جرح 3 مقاتلين. من جهته، قال المرصد السوري وقتذاك، إنّ ذلك القصف أدى إلى سقوط "قتلى من المقاتلين الإيرانيين".
وتُكرر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وإرسال أسلحة متطوّرة إلى حزب الله.
المملكة + سانا + رويترز + أ ف ب