جارى البحث

سحب جاسوس بالغ الأهمية من الكرملين في 2017

تاريخ الإنشاء: 10-09-2019 21:31
| آخر تحديث: منذ 6 سنوات
| دقائق القراءة: 4
سحب جاسوس بالغ الأهمية من الكرملين في 2017

اعترض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء، على نشر تقارير مفادها أن الولايات المتحدة سحبت في 2017 عنصر استخبارات أميركياً كان قد تمكّن من الوصول إلى الحلقة القريبة من الرئيس الروسي فلادمير بوتين.

وكان هذا العميل النافذ في موسكو قد أكّد الدور المباشر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في التدخّل في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016. وقد سحب العميل في 2017.

وقال بومبيو الذي سبق أن أدار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إنّ "هذه المعلومات ليست دقيقة في الواقع" من دون أن ينفيها بالكامل.

وأضاف أنّه لا يمكن أن يخوض في موضوع من نوع سحب جاسوس "إلا إذا تعرّض أشخاص إلى خطر".

وبحسب صحيفة كومرسنت اليومية الروسية، فإنّ العميل يدعى أوليغ سمولينكوف، وقد اعتبر في عداد المفقودين في مونتنيغرو مع أسرته في 2017 وقد خالت موسكو لفترة أنه مات قبل أن تعلم بأنه حي، ويوجد في الخارج.

وأفاد المتحدث باسم الرئيس الروسي ديمتري بيسكوف، أنّ شخصاً يحمل هذا الاسم "عمل في الإدارة الرئاسية، لكن تم طرده قبل سنوات" في "2016 أو 2017".

وقال بيسكوف، إن التقارير الإعلامية الأميركية "ضرب من الخيال" مضيفاً: "لا أعرف إن كان عميلاً أم لا. لا يمكنني سوى تأكيد أنّه عمل في إدارة الشؤون الرئاسية وأقيل".

وأفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية أنّ المخبر نقل معلومات للاستخبارات الأميركية على مدى عقود، وكان قادراً على الوصول إلى الرئيس فلاديمير بوتين، حتى أنه أرسل صوراً لمستندات بالغة الأهمية كانت على مكتب الرئيس الروسي.

لكن تمّ سحبه من روسيا، بحسب ما أفادت كل من "سي إن إن" و"نيويورك تايمز" في وقت متأخر الاثنين.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) اقترحت في البداية سحب المخبر أواخر العام 2016، إثر القلق من تسليط الضوء عليه من قبل وسائل الإعلام، بعدما كشف مسؤولون بالتفصيل مدى التدخّل الروسي في الانتخابات.

وأضافت الصحيفة أنّ العميل رفض ذلك في بادئ الأمر، مبرّراً الأمر بأسباب عائلية؛ مما أثار مخاوف من احتمال أن يكون قد تحوّل إلى عميل مزدوج.

لكنّه وافق بعد أشهر على المغادرة بعدما تزايد اهتمام وسائل الإعلام بالمسألة.

وأفادت "سي إن إن" نقلاً عن مصدر لم تسمّه، وقالت إنه شارك في النقاشات المرتبطة بالمخبر، أنّ سحبه من روسيا عام 2017 جاء على خلفية مخاوف من احتمال أن يفضح وجوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته؛ نظراً لسوء تعاطيهم المتكرّر مع بيانات استخبارية مصنّفة سريّة. لكنّ وكالة الاستخبارات المركزية نفت التقرير.

وقالت مديرة الشؤون العامة في الوكالة بريتني برامل لـ"سي إن إن" "إن التكهنات المضلّلة لجهة أن تعاطي الرئيس مع أكثر المعلومات الاستخباراتية حساسية في بلادنا، التي يمكنه الوصول إليها كل يوم، تسببت بعملية السحب المفترضة، غير دقيقة".

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام للشبكة، إن "تقرير ‘سي إن إن‘ ليس فقط غير صحيح، بل قد يعرض حياة أشخاص للخطر".

واضطلع المخبر بدور أساسي في تقديم معلومات دفعت الاستخبارات الأميركية للاستنتاج أن بوتين أشرف شخصيّا على التدخل الروسي في انتخابات 2016 لمصلحة ترامب، وضد منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، بحسب "نيويورك تايمز".

وذكرت الصحيفة أن المخبر ربط بوتين مباشرة بقرصنة خادم البريد الإلكتروني للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي التي نجم عنها نشر كميّات هائلة من المراسلات المحرجة للحزب.

وأشارت الصحيفة إلى أن العميل كان الأهم بالنسبة لـ"سي آي إيه" في روسيا.

وقالت "نيويورك تايمز" إنّ سحب العميل حرم الاستخبارات الأميركية معلومات عن الأنشطة الداخلية للكرملين خلال الانتخابات النصفية عام 2018، وكذلك خلال الاستعدادات للانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2020.

وذكرت شبكة "إن بي سي" الأميركية أنّها عثرت على شخص يعيش في واشنطن، وتتطابق مواصفاته بحسب مصدرين في مكتب التحقيقات الفيدرالي مع تلك التي وردت في تقرير "سي إن إن" عن العميل.

ولدى اقتراب مراسل "إن بي سي" من المنزل، ظهر شخصان عرّفا عن نفسيهما على أنهما صديقان له، وسألاه عن سبب نيّته التحدّث إلى قاطن المنزل.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: