قال غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا إنّ المنظمة الدولية تتوقع أن يسلم زعماء قبائل شرق البلاد قائمة شروط لإعادة فتح مرافئ النفط المغلقة، ودعا لاستئناف الصادرات النفطية.
وأضاف سلامة للصحفيين في جنيف، الخميس، أنّ المحادثات غير المباشرة التي تجري برعاية الأمم المتحدة بين 5 ضباط من الجيش الوطني الليبي (قوات شرق ليبيا) و5 من القوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس حققت قدرا من التقدم.
وتهدف المحادثات إلى تحويل هدنة هشة إلى وقف دائم لإطلاق النار. ويتقاتل الطرفان من أجل السيطرة على العاصمة.
وقال سلامة "أمامنا عدد كبير من نقاط التقارب". ولم يذكر تفاصيل.
ولا يزال القتال مستمرا على الأرض رغم دعوة وجهتها روسيا وتركيا لهدنة في 12 كانون الثاني/يناير وانعقاد قمة دولية بشأن ليبيا في برلين في 19 كانون الثاني/يناير بهدف الحد من التدخل الدولي.
وهبط إنتاج النفط في ليبيا بقوة منذ بدأت جماعات موالية لقائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر حصارا في 18 كانون الثاني/يناير، مما أدى إلى إغلاق مرافئ وحقول في الشرق والجنوب.
وقال سلامة للصحفيين إنه تحدث إلى زعماء القبائل الذين هم وراء الإغلاق يوم الأربعاء وطلب منهم تحديد مطالبهم.
وأضاف "قلت لهم مجددا إن هذا الوضع غير صحي وأن كل الليبيين متضررون من وقف الصادرات". وتابع قائلا: "بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تريد عودة تدفق النفط في أسرع وقت".
وقال مصدر في المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إنّ الإنتاج انخفض إلى 204 آلاف برميل نفط يوميا بحلول، الاثنين، نتيجة الحصار.
وتقول المؤسسة إن الإنتاج قد يصل في نهاية المطاف إلى 72 ألف برميل يوميا إذا استمر الإغلاق بعدما كان نحو 1.2 مليون برميل يوميا من قبل.
رويترز