جارى البحث

سعي لرفع ملتحقي البرامج التقنية إلى 50% من إجمالي الطلبة

تاريخ الإنشاء: 27-11-2019 09:23
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
سعي لرفع ملتحقي البرامج التقنية إلى 50% من إجمالي الطلبة
جامعة البلقاء التطبيقية. (الموقع الإلكتروني للجامعة)

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي محي الدين توق، ضرورة زيادة نسبة الالتحاق بالتعليم التقني بما يساهم في حل مشكلتي الفقر والبطالة التي تؤثر سلباً على النمو الاقتصادي.

"نسعى ليكون عدد الملتحقين في البرامج التقنية 50% من عدد الطلبة الملتحقين في الجامعات الرسمية ومسؤولية تحقيق هذا التوجه تقع على الجميع".

وأوضح أن التعليم التقني يساهم في إعداد الطلبة فنيا وتقنيا وإكسابهم المهارات العملية والعلمية والحياتية التي تؤهلهم لدخول سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وقال توق، إن الحكومة رفعت إلى حد كبير أعداد المنح الموجهة للتعليم التقني لتشجيع الطلبة على الالتحاق به، مشيرا إلى أهمية جامعة البلقاء التطبيقية خاصة في مجال التعليم التقني كونها المعنية بهذا النوع من التعليم.

وأشار إلى أن الحكومة أقرت زيادة الدعم المالي للجامعات هذا العام بنحو 18 مليون دينار ليصل الدعم هذا العام إلى 90 مليون دينار؛ بهدف تمكين الجامعات من حل بعض المشكلات التي تواجهها في المديونية المتراكمة، مبينا أن الوزارة تسعى إلى وضع معايير للنوعية والتميز كوزن في توزيع هذا الدعم على الجامعات.

وأكد رئيس الجامعة عبدالله الزعبي سعي الجامعة إلى تنفيذ الرؤى الملكية والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، والتركيز من خلال هذه الاستراتيجية على التعليم التقني الذي يعتبر الحل الأمثل لمشكلتي الفقر والبطالة من خلال تخريج كوادر مؤهلة في التعليم التقني ومسلحة بالعلم والمعرفة والمهارة، وقادرة على دخول سوق العمل بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص الذي يعتبر القطاع الأوسع للتشغيل.

وأشار إلى أن الجامعة وقعت أكثر من 34 اتفاقية تعاون مع شركات ومصانع كبرى وغرف الصناعة لتدريب طلبة الجامعة فيها.

وبين أن الجامعة استطاعت في مجال التطوير الأكاديمي إنشاء 3 كليات جديدة وهي كلية السلط التقنية وكلية الذكاء الصناعي، وكلية الحقوق، واستحداث 8 برامج على مستوى الماجستير و7برامج على مستوى البكالوريوس، وإيقاف 8 برامج بكالوريوس، و 100 برنامج على مستوى الشهادة الجامعية المتوسطة لا يحتاجها سوق العمل نهائيا.

ولفت النظر إلى أن إدارة الجامعة وبجهود الجميع استطاعت الدخول إلى التصنيفات العالمية حيث تم وضع الخطط لتحقيق هدف تحقق مؤخرا بدخول الجامعة تصنيف "تايمز" العالمي لتحصل على المرتبة 2 محليا وضمن فئة (801-1000) على مستوى العالم كما استطاعت الجامعة الحصول على المرتبة الأولى في نسبة التعاون الدولي في البحوث محليا والمرتبة 3 في وزن الاستشهاد الموزون.

وأضاف أن الجامعة استطاعت بناء شبكة من الاتفاقيات مع شركات ومؤسسات أكاديمية وعالمية للتبادل العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، وصل عددها إلى 34 اتفاقية من أبرزها اتفاقية مع شركة هواوي العالمية التي أثمرت عن إنشاء أول أكاديمية للشركة في الأردن في رحاب جامعة البقاء التطبيقية، وأخرى مع شركة ميتسوبيشي اليابانية لإنشاء مختبر لصيانة السيارات الكهربائية والهجينة في كلية الهندسة التكنولوجية، والاتفاق مع كلية تويوتا التقنية على تزويد الجامعة بالمختبرات وتدريب أعضاء هيئة التدريس والفنيين على تكنولوجيا السيارات الكهربائية والهجينة، واتفاقية مع الوكالة الكورية للإنماء لإنشاء المركز الأردني الكوري لتكنولوجيا الاتصالات.

وأضاف، أن طلبة الهندسة في جامعة البلقاء التطبيقية أثبتوا قدرتهم على المنافسة بين الجامعات العالمية من خلال حصولهم على المراكز الأولى في عدد من هذه المسابقات كان آخرها فوز فرع المهندسين في الجامعة بجائزة أحسن فرع في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، وتم اختيار جامعة البلقاء التطبيقية لعقد مؤتمر (IEEE) الدولي الثاني نظرا لتميز طلبة ومشرفي التخصصات الهندسية في الجامعة.

وقدم الزعبي شرحا عن نموذج جامعة البلقاء التطبيقية لتطوير المسارات المهنية (النفاذية والتجسير) والذي قدمته الجامعة كمشروع وطني للجامعات الوطنية المعنية بالتعليم التقني الذي يفتح المجال لحملة الدبلوم في التطور الوظيفي ويحقق الغاية من الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.

بترا + المملكة

التصنيفات: