قال السفير السعودي في عمّان، نايف بن بندر السديري، الجمعة، إن الجهود والإجراءات الاستباقية والوقائية التي اتخذتها وزارة الخارجية السعودية، بخصوص تعليق تأشيرات العمرة وزيارة الحرم النبوي الشريف مؤقتا، للجنسيات كافة، جاء لـ "تحقيق المصلحة العامة وضمان سلامة الجميع".
السديري أضاف في تصريح صحافي، أن الإجراءات "تهدف إلى توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين، وكل من ينوي أن يفِد إلى أراضي المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي، وذلك احترازياً ووقائياً لمنع وصول فيروس كورونا المستجد إلى المملكة وانتشاره".
وأوضح أن قرار تعليق الدخول إلى السعودية لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي بشكل مؤقت، "يسهم في المحافظة على سلامة المعتمرين والزوار والمحافظة على أرواحهم ... القرار يتماشى مع تطبيق المعايير الدولية المعتمدة، ويدعم جهود الدول والمنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية لمكافحة الفيروس".
وثمن السديري "تفهم الأشقاء الأردنيين قيادة وحكومة وشعباً وتأييدهم للإجراءات التي اتخذتها المملكة للحفاظ على سلامة الجميع".
وعل إثر إعلان السلطات السعودية وقفا مؤقتا، لدخول المعتمرين، قال الناطق باسم مكاتب الحج والعمرة كمال أبو ذياب، إنه "تم إلغاء حجوزات 10 آلاف معتمر أردني كانوا متجهين لأداء مناسك العمرة".
في حين، قالت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إنها تتفهم القرار السعودي.
المملكة