أشاد السفير الفلبيني في عمّان أكمد سكام، بالإجراءات والبروتوكولات الاستثنائية التي اتبعها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني منذ بدء أزمة فيروس كورونا المستجد، ليس فقط من أجل صحة وسلامة المواطنين الأردنيين، بل جميع ضيوف الأردن من مختلف أنحاء العالم ومن بينهم الفلبينيون.
وأكد السفير بمناسبة عيد الاستقلال الـ122 للفلبين، عمق ومتانة العلاقات الأردنية الفلبينية المتطورة في مختلف المجالات وعلى مختلف المستويات، مشيرا إلى أن وجود أعداد كبيرة من الفلبينيين في الأردن يعكس قوة العلاقات الأخوية بين البلدين، حيث أصبح الأردن الوطن الثاني للجالية الفلبينية.
وأشار إلى التعاون النشط والتنسيق المستمر القائم بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والالتزام بتعزيز السلام والحوار واحترام الكرامة وحقوق الإنسان.
ويعمل في الأردن نحو 40 ألف فلبيني، وفق بيانات وزارة الخارجية الفلبينية.
وبلغ معدل السياح الفلبينيين إلى الأردن نحو 20 ألف سائح تقريبا على التوالي في عامي 2014 و 2015، بحسب السفارة الفلبينية في الأردن.
وبينت السفارة أن عدد السياح الفلبينيين الذين زاروا الأردن في 2019 يزيد بنحو 10 أضعاف عن عدد الأردنيين الذين زاروا الفلبين في العام ذاته.
وتابعت السفارة أنه منذ كانون الثاني/ يناير إلى تشرين أول/ أكتوبر 2019، زار نحو 2000 أردني الفلبين، مسجلين زيادة تقدر بـ 87.65%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018، استنادا إلى البيانات الحكومية.
وقال السفير، إنه بمناسبة العيد الوطني للفلبين، أقامت السفارة احتفالا بسيطا في مقرها مع ممثلي الجالية الفلبينية في الأردن، ومع الفلبينيين في جميع أنحاء العالم.
وأوضح أن موضوع احتفال هذا العام الذي جاء بعنوان "نحو أمة حرة ومتحدة وآمنة"، يتيح لنا الفرصة لنطالب أنفسنا بقوة شخصية ومرونة أبطالنا لحماية حرياتنا، والحفاظ على أسلوب حياتنا، وإلهامنا مع روح الأخوة لتوحيد مواردنا وجهودنا الشخصية من أجل الصالح العام في المعركة الصعبة ضد وباء كورونا المستجد.
وأفاد بأن الرئيس الفلبيني رودريغو روا دوتيرتي قال في رسالته للفلبينيين في جميع أنحاء العالم بمناسبة يوم الاستقلال "دعونا نتطلع إلى المستقبل بتفاؤل كبير، دعونا نحرر أنفسنا من الخوف والأنانية والتحامل؛ حتى نتمكن من تحمل هذا الوباء، وإعادة بناء المجتمع الذي يمكننا تركه بثقة للأجيال القادمة من الفلبينيين".
المملكة + بترا