تحدث السفير السابق زياد المجالي، الثلاثاء، عن أن الإسرائيليين تسلموا رسالة الأردن بشأن تهجير الفلسطينيين، بعدما نفى مسؤول إسرائيلي تهجير الفلسطينيين.
وأضاف المجالي، لبرنامج "صوت المملكة"، أنه "عندما يقول جلالة الملك عبدالله الثاني إن ذلك خط أحمر فهموا أن ترجمتها ما يقوله وزير الخارجية أيمن الصفدي أن هذا يمثل إعلان حرب يجب أن ترتدع عنه إسرائيل لسبب أن العالم يرى أن هنالك أطرافا في حالة سلام مع إسرائيل".
وأشار إلى أن الأردن يمتلك سلاحا ردعا استراتيجيا، وهذا السلاح له مكونات 4 وهي سيرة وسمعة الأردن المتوارثة منذ نشأته حتى الآن بأنه دولة معتدلة محبة للسلام تحارب الإرهاب وليس فقط الإرهاب الإقليمي وإنما الدولي في إطار اجتماعات العقبة المعروفة هذا العنصر الأول.
وتابع أن المكون الثاني هو طبيعة مكون المجتمع السياسي الأردني، مؤكدا أن المكون الفلسطيني في المجتمع الأردني يعارض التهجير أكثر من الأردنيين، لأن ذلك يلغي في ذهنهم الانتماء والارتباط إلى فلسطين نهائيا.
وبين أن المكون الثالث هو طبيعة الجغرافيا السياسية، لأن جميع الأطراف في هذه الجغرافيا السياسية الأردنية يهمهم أن لا يزول ذلك الأردن المعتدل لأن طبيعة علاقتهم مع أطراف أخرى ستكون في حالة احتكاك.
أما عن المكون الرابع فهو طبيعة العلاقة بين الشعب الأردني وقيادته الهاشمية.
المملكة