جارى البحث

سكان مخيّم المحطّة يطالبون بتحسين خدمات

تاريخ الإنشاء: 01-05-2019 13:40
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
سكان مخيّم المحطّة يطالبون بتحسين خدمات
صورة من مخيّم المحطّة، الذي يطالب سكّانه بتحسين الخدمات التي لا تزال "دون مستوى الطموح". حسام العسّال/ المملكة

التقى رئيس الوزراء عمر الرزاز، الأربعاء، وفدا من وجهاء وأهالي مخيم المحطة الذين ثمنوا قرار الحكومة الأخير بحل مشكلة أراضي المخيم من خلال تفويضها لسكانه وإنهاء الدعاوى القضائية المقامة عليهم من مالكي الأراضي، داعين إلى تحسين الخدمات فيه.

وأكد وجهاء وأهالي المخيم تقديرهم العالي لتجاوب الحكومة الحالية بإنهاء معاناة أهالي المخيم التي استمرت لعقود، وتفاقمت منذ عام 2016 بعد رفع مالكي الأراضي دعاوى قضائية على السكان والتهديد بإخلاء منازلهم.

وأشاروا، حسبما نقلت وكالة الأنباء الأردنية، بترا، إلى "حالة القلق والتوتر التي عاشها سكان المخيم الذي يقطنه عشرات الآلاف على مدى السنوات الماضية بعد تسلمهم إشعارات بإخلاء منازلهم"، مؤكدين أن القرار الذي اتخذته الحكومة قبل أسبوعين بتفويض الأراضي للسكان مقابل البدل، أسهم بإنهاء معاناتهم ووضع حد للخوف الذي كان يتهدد مستقبل أبنائهم.

وأعربوا عن الأمل بأن قرار الحكومة بتفويض الأراضي لسكان المخيم "سيسهم في تحسين نوعية الخدمات التي مازالت دون مستوى الطموح"، مؤكدين اعتزازهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ودفاعه المشرف عن القضية الفلسطينية وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

كما أكد وجهاء وأهالي المخيم اعتزازهم بقيادة الملك وانتمائهم للأردن، مؤكدين أن هذا الانتماء "لا يتناقض إطلاقا مع حقهم في العودة إلى فلسطين وتمسكهم بهذا الحق التاريخي".

وخلال اللقاء الذي حضره وزراء الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة، والدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين، والدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات، بارك رئيس الوزراء لسكان المحطة الإنجاز الذي تحقق بعد عقود من المعاناة، ونتيجة لجهود الخيرين الذين تابعوا الموضوع.

الرزاز أكد أن الحكومة تابعت هذا الملف بكل مسؤولية، وأصرت على إيجاد حلول عادلة ومرضية لجميع الأطراف، مؤكدا أن الحكومة التزمت وعملت على معالجة اعتداءات على أراضي الدولة وأراض عائدة لمواطنين والمقامة عليها تجمعات سكانية في العديد من المناطق؛ إيمانا بأن واجبها تحقيق طموح سكان هذه المناطق بالاستقرار في بيوتهم المسجلة بأسمائهم بشكل قانوني وتوفير الخدمات كافة.

ولفت رئيس الوزراء إلى توجيهات الملك المستمرة للحكومة لتكون حكومة ميدانية تستشعر مشاكل وهموم المواطنين لتعمل على معالجتها.

وبشأن القضية الفلسطينية والقدس، أكد رئيس الوزراء أن موقف الملك والحكومة والشعب الأردني "واضح وثابت بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".

وشدد الرزاز على أن هذه "ثوابت ومواقف معلنة ولا مساومة عليها". وقال: "بوقوفنا صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية نحمي حقنا في عودة اللاجئين الفلسطينيين وإقامة الدولة الفلسطينية وحماية مقدساتنا في القدس الشريف".

وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء، قدم رئيس لجنة الدفاع عن أهالي مخيم المحطة جمال الأيوبي، الشكر للحكومة على موقفها المشرف لإنصاف أهالي المخيم وإنهاء معاناتهم التي استمرت سنوات طويلة.

عضو اللجنة علي الجرجاوي أكد أن ما قامت به الحكومة لإنهاء معاناة وقلق أهالي المخيم "لا يمكن أن ينسى وهو موقف سيسجله التاريخ". وقال: "خاطبنا حكومات سابقة بهذا الشأن وكنا نتلقى الوعود دون تنفيذها".

وأكد تطلع أبناء المخيم لزيارة رئيس الوزراء إلى المخيم والاطلاع عن كثب على احتياجات سكانه من الخدمات، مقدما شكره لكل من ساهم بحل مشكلة الأراضي في المخيم.

ولفتت ميسون السرور ونعيمة عبدالقادر اللتين حضرتا اللقاء إلى أهمية تحسين مستوى الخدمات في المخيم غير المعتمد رسميا كأحد مخيمات اللجوء في المملكة من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

بترا 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: