رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإفراج المبكر عن الأسير الفلسطيني وليد دقة الذي يواجه وضعا صحيا حرجا، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" الاثنين.
وذكرت "وفا" أن لجنة الإفراجات المبكرة التابعة لإدارة السجون الإسرائيلية قرّرت الاثنين، "رفض طلب محامي الأسير المريض وليد دقة (62 عاما) للإفراج المبكر عنه، وذلك بادّعاء أن قانون ‘منع الإرهاب‘ ينطبق عليه، رغم إنهاء محكوميته الفعلية منذ 24 آذار 2023".
وادّعت اللجنة، وفق بيان صادر عن عائلة و"حملة إطلاق سراح الأسير وليد دقة"، أنه "لا يحق للأسير وليد دقة طلب الإفراج المبكر"، على ما أوردت الوكالة الرسمية.
وأكد البيان أن طاقم المحامين المدافعين عن الأسير "سيقوم بدراسة القرار والاستئناف عليه إلى المحكمة المركزية".
واحتجاجا على حرمانه من الاتصال مع عائلته، أعاد الأسير دقة، الاثنين، الدواء لإدارة عيادة سجن الرملة الإسرائيلي، وفق "وفا".
ورفض دقة مماطلة إدارة السجن في "إجراء ترتيبات الاتصال"، رغم الوضع الصحي الحرج الذي يعاني منه، كما رفض أن يكون اتصاله على حساب رفاقه في الأسر.
والأسير دقة معتقل منذ 25 آذار 1986، وأصدرت إسرائيل بحقه حُكما بالسجن المؤبد، جرى تحديده لاحقا بـ37 عاما، وفي 2018 أضافت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عامين على الحُكم ليصبح 39 عاما، على ما ذكرت وكالة "وفا".
المملكة + وفا