جارى البحث

سوريا تطلب اجتماعا لمجلس الأمن

تاريخ الإنشاء: 27-03-2019 00:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
سوريا تطلب اجتماعا لمجلس الأمن
صورة تظهر الحدود الفاصلة في هضبة الجولان بين الأراضي التابعة للحكومة السورية والأراضي التي تحتلها إسرائيل.25 مارس 2019. أ ف ب

طلبت سوريا الثلاثاء، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التّابع للأمم المتّحدة، إثر قرار الولايات المتّحدة الاعتراف بالسّيادة الإسرائيليّة على مرتفعات الجولان.

ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، إعلاناً يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السوريّة التي احتلّتها عام 1967، وضمّتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وفي رسالة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس، طلبت البعثة السوريّة لدى الأمم المتّحدة من رئاسة مجلس الأمن، التي تتولاها فرنسا في شهر مارس، أن تُحدّد موعداً لعقد اجتماع عاجل؛ بهدف "مناقشة الوضع في الجولان السوري المحتلّ، والانتهاك الصارخ الأخير من قِبل دولة دائمة العضويّة لقرار مجلس الأمن ذي الصلة".

ولم تُحدّد فرنسا موعدًا للاجتماع على الفور. وقال دبلوماسيّون، إنّ مناقشةً ستُجرى داخل المجلس بشأن طلب سوريا.

وكانت سوريا طلبت يوم الجمعة الفائت من مجلس الأمن تأكيد قرارات تنصّ على انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان.

سفير سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري، طلب الجمعة، من المجلس في رسالة اطّلعت عليها فرانس برس بـ "اتّخاذ إجراءات عمليّة تكفل ممارسته لدوره وولايته المباشرين في تنفيذ القرارات" التي تنص على انسحاب إسرائيل من الجولان "إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967".

ومن المقرّر أن يُناقش مجلس الأمن قضيّة الجولان الأربعاء، خلال اجتماع من أجل تجديد ولاية قوّة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة بين إسرائيل وسوريا في الجولان، والمعروفة باسم قوّة الأمم المتّحدة لمراقبة فضّ الاشتباك "أندوف".

وأعلنت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وبولندا، الأعضاء في مجلس الأمن، الثلاثاء في بيان، عن رفض القرار الأميركي الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

وقال سفراء هذه الدول "لا نعترف بسيادة إسرائيل في المناطق التي تحتلها منذ يونيو 1967، بما في ذلك مرتفعات الجولان".

وقال السفير الأميركي بالوكالة لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهين في اجتماع لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط، إنّ واشنطن اتّخذت قرارًا بمواجهة الرئيس السوري بشّار الأسد وإيران.

واعتبر كوهين أنّ "السّماح للنظامين السوري والإيراني بالسّيطرة على مرتفعات الجولان سيكون بمنزلة غضّ الطرف عن الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد وعن وجود إيران المزعزع للاستقرار في المنطقة".

وأضاف أنّه لا يُمكن التوصّل إلى "اتّفاق سلام لا يُلبّي على نحوٍ مُرضٍ، احتياجات إسرائيل الأمنيّة في مرتفعات الجولان".

أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote