جارى البحث

سيطرة على بلدة استراتيجية في ريف إدلب

تاريخ الإنشاء: 11-08-2019 07:18
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
سيطرة على بلدة استراتيجية في ريف إدلب
صورة أرشيفية لقوات الحكومة السورية. (أ ف ب)

سيطرت القوات الحكومية السورية، الأحد، على بلدة استراتيجية شمالي غرب سوريا، في أول تقدم ميداني لها داخل محافظة إدلب منذ بدء تصعيدها العسكري قبل أكثر من 3 أشهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتعرض محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية نيسان/أبريل، لقصف شبه يومي من طائرات سورية وروسية، تزامناً مع معارك عنيفة تركزت خلال الأسابيع الماضية في ريف حماة الشمالي الملاصق لجنوب إدلب.

مدير المرصد رامي عبد الرحمن، قال: "سيطرت قوات حكومية فجر الأحد على بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي بعد معارك شرسة ضد هيئة تحرير الشام والفصائل".

وأوضح أن الهبيط التي كانت تحت سيطرة الفصائل منذ العام 2012، "هي أول بلدة تسيطر عليها قوات سورية في ريف إدلب الجنوبي منذ بدء التصعيد" الذي دفع غالبية سكانها إلى النزوح.

وجاءت هذه السيطرة بعد تنفيذ غارات جوية، تزامناً مع قصف بري وبالبراميل المتفجرة من قوات الحكومة، طال خصوصاً ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

وأوردت صحيفة الوطن المقربة من دمشق على موقعها الإلكتروني أن "الجيش يبسط سيطرته على الهبيط ويكبّد النصرة وحلفاءها خسائر كبيرة".

وتسيطر هيئة تحرير الشام على جزء كبير من المحافظة، وتتواجد فيها فصائل إرهابية ومعارضة أقل نفوذاً.

وتتيح هذه السيطرة السورية، وفق عبد الرحمن، أن "تتقدم باتجاه مدينة خان شيخون، المدينة الأكبر في ريف إدلب الجنوبي" والواقعة على بعد نحو 11 كيلومتراً شرق الهبيط.

وتخوّلها "إطباق الحصار على كبرى بلدات ريف حماة الشمالي وهي اللطامنة ومورك وكفرزيتا التي تتعرض في اليومين الأخيرين لقصف جوي وبري مكثف"، وفق عبد الرحمن.

ومنطقة إدلب مشمولة باتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة القوات الحكومية والفصائل.

ويقضي بسحب الفصائل المعارضة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة وانسحاب المجموعات الإرهابية من المنطقة المعنية. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه.

ونجح الاتفاق في ارساء هدوء نسبي، قبل أن تبدأ دمشق تصعيدها منذ نيسان/أبريل وانضمت إليها روسيا لاحقاً. وتسبّب التصعيد بمقتل أكثر من 800 مدني وفق المرصد، وفرار أكثر من 400 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة.

وأعلنت دمشق مطلع الشهر الحالي موافقتها على وقف لإطلاق النار استمر نحو 4 أيام، قبل أن تقرر استئناف عملياتها العسكرية، متهمة الفصائل بخرق الاتفاق واستهداف قاعدة حميميم الجوية التي تتخذها روسيا مقراً لقواتها في محافظة اللاذقية الساحلية.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: