عمد شغوفون بالغوص في مياه جليدية إلى وضع شجرة عيد ميلاد في مياه بحيرة بايكال الشهيرة لمناسبة أعياد رأس السنة، وراحوا يرقصون حولها.
وقال إيغور ليسنوي أحد الغواصين البالغ 27 عاما لوكالة فرانس برس: "أردنا بذلك أن نتمنى سنة رائعة للجميع".
وأضاف زميله يفغيني لوخوف وهو رجل أعمال في (27 من عمره): "نتمنى لسكان إيركوتسك، وكل الروس صحة جيدة! مارسوا الرياضة واقرأوا الكتب، ولا تكونوا أشقياء!"
وقد غاص الرجلان مع شخص ثالث في مياه بحيرة بايكال، وهي الأعمق في العالم بلباس البحر، واضعين قبعات سانتا كلوس والجوارب قرب بلدة سارما فيما الحرارة الخارجية 15 درجة دون الصفر، وحرارة المياه تقارب الصفر.
وبحيرة بايكال هي الأعمق في العالم مع عمق أقصى يصل إلى 1630 مترا، إلا أن الغواصين الثلاثة وضعوا الشجرة على عمق "ثلاثة أمتار" فقط، وعلى مسافة قريبة من الضفة. وأوضح إيغور ليسنوي "تبلغ سماكة الجليد نحو 40 سنتيمترا، واستغرقت عملية ثقب الجليد طويلا".
ويشرف الغواصون الثلاثة على مدونة رياضية، ويغصون في مياه بايكال ونهر أنغرا المثلجة منذ 4 سنوات، لكنها المرة الأولى التي يقومون بمبادرة كهذه.
وقد قام الثلاثة بجمع نفايات وجدوها في البحيرة خصوصا إطارات قديمة. وبعد تحركهم هذا، أخرجوا الشجرة من المياه.
وأوضح سيرغي سميتانكين الذي ساعد الأصدقاء الثلاثة على تنظيم الحدث: "لقد وضعنا شجرة اصطناعية؛ لأننا لا نقطع الأشجار الطبيعية، ولا نشتريها. ومن ثم أخرجنا الشجرة البلاستيكية الخضراء لكي لا نلوث بحيرة بايكال".
خلال الشتاء، يمارس الكثير من الروس الغوص من دون بزة واقية؛ معتبرين أن الأمر يساهم في التمتع بصحة جيدة.
أ ف ب